نفير الحرب.. جبهات كردفان تشتعل والدعم السريع تزحف نحو هجليج في أكبر حشد منذ بداية الصراع
الرجال فقط.. الأعراض الأولى لسرطان الخصية وخيارات العلاج المختلفة
الحسابات الفلكية تحدد بدء رمضان 2026 وساعات الصيام بالدول العربية
تعرف على اعراض نقص فيتامين ب12 وهل نقصه خطير.. تفاصيل لم تخطر على البال
هذا النوع من الخضروات الورقية يحميك من السرطان والحصوات الكلوية
رئيس مركز البحر الأحمر يلتقي السفير الألماني ويعرض إصدارات المركز لتعزيز الشراكات الدولية
وزير الخارجية التركي: نبذل كل ما في وسعنا لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة
عاجل: اللواء سلطان العرادة يدعو إلى رفع الجاهزية القتالية وتكثيف العمل الاستخباراتي ويخاطب قيادات الجيش لا يمكن لأي قوة أن تنال من عزيمة أبطالنا
عاجل: اللواء سلطان العرادة يوجه برفع الجاهزية القتالية ويعقد اجتماعًا موسعًا بقادة الجيش
عاجل: الانتقالي الجنوبي يتمسك بسيطرته على حضرموت والمهرة ويتجاهل الجهود السعودية لإخراج قواته من حضرموت
سواءْ اتفقنا أو اختلفنا مع ما جرى طوال ساعات يوم أمس الأثنين الـ 13 من شهر أكتوبر/ تشرين أول الجاري، من تبادلٍ للأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس، وسط مشاهد مؤلمة ومؤثرة، فإن ما حدث يعني نقطة تحولٍ بالغة الأهمية، رغم كل الصعوبات التي اعترضت سبيل الوصول ألىهذه النتيجة، بل والثمن الباهظ الذي دفعه سكان قطاع غزة وشعوب المنطقة كافة.
مع ما فيه من مبالغات، قدم الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، وحليفه المنتشي، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو جردة حسابٍ طويلة أرادا أن يقولا إن أهم نتائجها، اغلاق ملف إيران النووي ولو لبضع سنوات وتكسير أضلاع وكلائها في لبنان وسوريا واليمن والعراق، ومحاصرتها بطوق العزلة الداخلية والخارجية والتصنيف الإرهابي ومشنقة العقوبات الاقتصادية التي التفت على أعناقها، وقبل ذلك قتل رموزها وملاحقة من بقي منها في البلدان التي لا تزال تعمل من داخلها.
تلك أمورٌ لا تحتمل المكابرة والإنكار بل يمكن أن يصبح مدعاة للسخرية، وسوف يثير الأشفاق أكثر الادعاء بأن غزة "انتصرت" وكسرت إرادة إسرائيل والولايات المتحدة والغرب، فعشرات الألوف من الضحايا وجبال الأنقاض والخرائب التي خلفتها الحرب الإسرائيلية في معظم أنحاء قطاع غزة ومشاهد الفاقة والجوع تدحض كل تلك المزاعم
غير أن إيران، التي لا ترى في خطة ترمب بشأن غزة والمنطقة أكثر من "عمل مفخخ" لتصفية القضية الفلسطينية، وجر المنطقة إلى ملعب التطبيع مع إسرائيل لن تقبل الاعتراف بالهزيمة أو بالاستسلام، وسوف تحاول العمل مع بقايا أذرعها على وضع العصي في عجلات التغيير لتمنع الوصول إلى تسويات وحلولٍ سياسية تحقيق الحد الأدني من الاستقرار والأمن في كامل المنطقة، ففي مواجهة التهديدات الاسرائيلية بإمكان العودة إلى جولة أخرى من الحرب المباشرة مع طهران، لا ينفك القادة الإيرانيون عن الادعاء بأنهم لم يستخدموا حلال حرب الأيام الاثنين عشر الماضية مع اسرائيل سوى 12 من قدراتهم العسكرية، وهذا أمرْ مشكوكٌ في صحته إلى حدٍ بعيد.
وبينما قال الرئيس الأميركي إن "الحرب انتهت" وأنه أطلق فجر تاريخ جديد في المنطقة يكرر نتانياهو أن الحرب لم تنته بعد، وأن بلاده لا تزال تواجه تحديات كبيرة مع جبهات مختلفة في عموم المنطقة في أشاره واضحة إلى إيران ومن يدور في فلكها.
خطة ترمب ووثيقة مؤتمر قمة شرم الشيخ لا تعنيان أن الطريق إلى شرق أوسطٍ جديدٍ ومزدهر بات مفروشاً بالورود، لكن الأهم أنهما وضعتا المنطقة على أعتاب مرحلةٍ جديدة لها أحلامها وتحدياتها، ولو يكن لهما من انجازٍ لهما سوى وقف الحرب التي غذَّتها إيران في غزة وأماكن أخرى من حولها، واستبعدت من المشهد القائم الآن في المنطقة طهران واليمين المتطرف في إسرائيل، ووضعت المزيد علامات الاستفهام أمام مستقبل نتنياهو لكان هذا وحده يكفي.
