لماذا يستهدف الحوثيون ميناء المخا؟
وزيرة الخارجية اليمنية: لن نقبل بتحويل أراضينا وممراتنا البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة والملاحة الدولية
قوات محور سبأ ترفع الجاهزية والاستعداد القتالي وتتوعد الحوثيين في جبهات جنوب مأرب
نزيف حاد في صفوف الحوثيين.. مصرع نحو 200 عنصر خلال 48 ساعة والإفراج عن سجناء للزج بهم في الجبهات
صواريخ ومسيرات تستهدف الأحياء ومخيمات النازحين.. تحذير حقوقي من تصعيد خطير في اليمن
الخنبشي يبحث توحيد الصف الحضرمي وأزمة الغاز المنزلي في حضرموت
خبر يبعث الأمل للطلاب اليمنيين في الخارج.. مستحقات الربع الثالث في طريقها للصرف
وزارة التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج للربع الثالث
القوات المسلحة تعلن تنفثذ 181 عملية عسكرية أسفرت عن مقتل وإصابات العشرات من الحوثيين
الجيش اليمني يكشف عن استخدام مسيّرات انتحارية لأول مرة موجهة ضد الحوثيين
تمرّ الذكرى السوداء لنكبة 21 سبتمبر 2014م، ذلك اليوم الذي اجتاحت فيه ميليشيات الحوثي العاصمة صنعاء، وأسقطت الدولة، ووأدت الحلم اليمني في الحرية والعدالة والبناء، لم يكن ذلك اليوم مجرد انقلاب سياسي، بل كان زلزالًا ضرب كيان الوطن، وفتح أبواب الجحيم والدمار، وجعل اليمن ساحة مفتوحة للحرب والفقر والجوع.
تحت لافتة ما يُسمى بـ"ثورة سعرية" احتجاجًا على رفع سعر المشتقات النفطية بمقدار 500 ريال، تقدمت ميليشيات الحوثي نحو صنعاء، والتي عسكرت على مداخل العاصمة صنعاء في معسكر الصباحة ومعسكر حزيز ومعسكر بيت انعم لكن الحقيقة التي تجرعها الشعب لاحقًا هي أن ما جرى لم يكن سوى ستارٍ مظلم يخفي مشروعًا طائفيًا يهدف لابتلاع الدولة والسيطرة على القرار الوطني بقوة السلاح والحديد والنار.
21 سبتمبر يوم انكسرت فيه الأحلام لم يكن يومًا عابرًا، بل كان يومًا نُهبت فيه المؤسسات، واغتيلت الدولة، وأُقصيت الكفاءات، وانتهكت الحريات، هو اليوم الذي وُئد فيه العلم، وغُيب فيه النور، وحلّ مكانهما ثقافة الكراهية والموت والدمار، منذ تلك اللحظة المشؤومة تلاشت أحلام التنمية والبناء، وتحولت حياة الملايين من اليمنيين إلى رحلة عذاب طويلة مع النزوح والجوع والحرمان والبعد والفقد والطغيان.
إن النكبة جرح لم يندمل ولم تقتصر على اليمن وحده، بل تجاوزت حدود الجغرافيا لتصبح تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها فقد فاض جرمها ودمارها إلى دول الجوار، وحملت معها صواريخ الغدر وأدوات التخريب، ليعلم الجميع أن ما جرى لم يكن سوى مشروع فارسي يملأه العنف ممتد من إيران، يهدد حاضر الأمة ومستقبلها.
في كل عام، ومع عودة ذكرى 21 سبتمبر، يستعيد اليمنيون لحظة السقوط الموجعة، لكنهم أيضًا يستعيدون الدرس الأهم أن الحرية لا تُشترى، وأن الوطن لا يُحفظ إلا بالتلاحم والوعي، فمهما طال الليل ، يظل اليمنيون أوفياء لحلم الدولة المدنية، ويؤمنون أن الفجر سيأتي، وأن صوت الحق سيعلو على ضجيج السلاح.
