اللجنة الأمنية في مأرب تعد بمواجهة أعمال التقطع والحرابة وتتوعد بالضرب بيد من حديد
لماذا أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران؟
تنفيذ حكم الإعدام بحق يمني ارتكب جرائم جسيمة في السعودية
حصار دونالد ترامب يخنق إيران… وانهيار اقتصادي يطرق الأبواب
أكثر من 30 دولة تبحث في لندن إعادة فتح مضيق هرمز
منظمة بحرية: إيران تهاجم سفينة حاويات قرب مضيق هرمز
34 ناقلة نفط إيرانية تتجاوز الحصار الأمريكي
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب
ميسي ورونالدو في سباق أخير مع التاريخ…كأس العالم 2026… مسرح الأساطير بين المخضرمين والنجوم الصاعدين
تحالف قبائل مأرب والجوف: يدعو كافة القبائل اليمنية إلى التكاتف والتضامن ودعم نكف دهم ضد اعتقال الشيخ الحزمي ويحذر الحوثيين من المساس بالقبيلة
نهنئكم بهذه المناسبة، فحزب الإصلاح له بصماته الواضحة في الدفاع عن الجمهورية، كما أن له سلبياته في هذا المسار. وله كذلك إيجابيات بارزة في مواجهة جماعة الحوثي، حيث قدّم قوافل من الشهداء من كوادره وقياداته. وفي المقابل، لا يمكن إنكار وجود ملاحظات جوهرية تتعلق بإدارة بعض المعارك وما رافقها من انتكاسات بسبب سوء الإدارة.
إن حزبًا كبيرًا ومنظمًا وله جماهير واسعة كحزب الإصلاح بحاجة إلى النصيحة الصادقة أكثر من حاجته إلى المدح والمجاملة. ومن هذا المنطلق، اسمحوا لنا أن نضع أمامكم أربع نقاط أساسية نأمل أن تكون موضع مراجعة:
1- العمل المؤسسي والرقابة الداخلية:
ما حجم العمل المؤسسي داخل الحزب؟ وما مستوى الرقابة والمحاسبة على قياداته وكوادره؟ وما مدى الالتزام بمبدأ تقديم الكفاءة الإدارية والعلمية في الوظيفة العامة والحزبية بعيدًا عن الاعتبارات التنظيمية الضيقة؟
2- الآلة الإعلامية الموجهة:
متى يتوقف إعلام الحزب الممنهج عن التخوين والإساءة لكل من يختلف مع الإصلاح، حتى وإن أنصفكم أو أشاد بإيجابياتكم؟
إن هذه الأساليب نفّرت طيفًا واسعًا من اليمنيين، ووضعت الحزب في صورة مشابهة لأسلوب جماعة الحوثي في التعامل مع المختلفين معها.
3- سياسة الإقصاء والتهميش:
إلى متى يستمر العديد من مسؤولي الإصلاح وموظفيهم في مؤسسات الدولة بممارسة الإقصاء والمضايقة والتهميش ضد من يختلف معهم، في الجهاز المدني أو العسكري أو الأمني، بينما تُسهّل الأمور أمام من هم في صف الحزب مهما كان أداؤهم ضعيفًا؟ لقد أصبحت هذه الظاهرة شكوى عامة يعرفها أغلب اليمنيين.
4- التعامل بعقلية الدولة لا الحزب:
المناطق التي تسيطرون عليها تتطلب إدارة بعقلية الدولة لا بنظام الحزب. كان بإمكانكم تقديم نموذج مشرّف يترجم الشعارات التي رفعتموها منذ عام 2006 وحتى اليوم، لكن للأسف لم يتحقق أي منها عند وصولكم إلى الحكم، سواء في مجالات الديمقراطية، أو الحقوق والحريات، أو الشراكة في السلطة، أو الحكم الرشيد، أو محاربة الفساد.
هذه الملاحظات الأربع نضعها أمامكم كعتب صادق ونصيحة واجبة، نرجو أن تؤخذ بصدر رحب، وأن تكون فرصة لمراجعة شاملة يستفيد منها الحزب الكبير وجمهوره الواسع.
ألف مبروك الذكرى الخامسة والثلاثون لتأسيس حزبكم، وحفظ الله اليمن.

