آخر الاخبار

رويترز تفند مزاعم اعتقال توكل كرمان في هولندا وتؤكد أن الصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي توكل كرمان: النساء صانعات السلام والديمقراطية شرط للأمن العالمي إنجاز سعودي عالمي جديد يدخل موسوعة غينيس عبر «واحة المياه» .. مجلس النواب يخرج عن صمته ويعلن موقفه من انقلاب الإنتقالي الجنوبي على الشرعية الدستورية وصلاحيات مجلس القيادة اللواء العرادة يوجه في اجتماع أمني موسع بمأرب بالإستعداد لمواجهة أي طارئ أو مخططات تستهدف استقرار البلد كتيبة حماية وأمن منفذ الوديعة تحذر من تصوير المنشآت العسكرية وتتوعد بالمساءلة القانونية مجلة أمريكية تكشف تداعيات انقلاب الإنتقالي شرق اليمن على أمن البحر الأحمر : عيدروس الزبيدي يغازل السعودية والحكومة اليمنية بتصريحات تناقض أفعاله مع أقواله.. زعيم الانتقالي يدعو إلى تحرير محافظة البيضاء تعرف على مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة أتلانتا يحقق فوزًا تاريخيًا ويعزز حظوظه في التأهل المباشر ويقترب من صدارة دوري الأبطال

القبيلة اليمنية: أمل اليمنيين الوحيد في هزيمة الحوثي واستعادة الدولة
بقلم/ مارب الورد
نشر منذ: 3 أشهر و يومين
الأحد 07 سبتمبر-أيلول 2025 04:11 م

على مدى عشر سنوات فشلت النخبة اليمنية المناهضة للحوثيين في بناء جيش وطني قادر على استعادة الدولة التي سلّمتها لهم دون قتال، ثم هربت مع أسرها إلى الخارج، معيدةً إحياء الإمامة الزيدية العنصرية ومهملةٌ تضحيات اليمنيين على مدى قرون.

في ظل هذا الواقع، لم يبقَ أمام اليمنيين سوى الاعتماد على القبيلة اليمنية، التي أثبتت تاريخياً أنها أفضل بديل عند ضعف أو غياب الدولة، فقد شكلّت التحالفات القبليّة أساس الدول اليمنية القديمة مثل سبأ وحِمْير ومعين، والتي أسست حضارات عظيمة.

كما لعبت القبيلة دوراً محورياً في طرد الاستعمار، والمشاركة في الثورات، والحفاظ على الدولة، حتى اعتُبرت جيشها الرديف والمحوري في مختلف مراحل التاريخ.

وعند الحديث عن التعوُّيل على القبيلة، لا يجب اختزالها في الصورة التي ترسمها لها النخبة اليمنية، التي تراها مجرد جيش طوارئ يُستدعى لحماية مصالحها أو لإعادة ترتيب الحكم.

في الواقع، وقفت القبيلة مع "السلطة الشرعية" وضحت القبيلة على مدى السنوات الماضية بأفرادها ومقدراتها ومصالحها في سبيل استعادة الدولة، وفي المقابل، وجدت القبيلة نفسها مُجبرة للمشاركة في القتال مع الحوثيين بضغوط منهم وأحيانا تحالفات نفعية.

البعض يسأل لماذا لا تتحرك القبيلة كما لو كانت هي من تمسك بزمام السلطة المناهضة للحوثيين، وكأنها تتحكم بموارد الدولة. هذا غير مقبول، فالقبيلة لا تتحمل واجبات ليست من مهامها؛ المسؤولية عن هزيمة الحوثيين واستعادة الدولة منهم تقع على عاتق من يحكمون، وإذا عجزوا -وهم كذلك في الواقع- فعليهم التنحي وترك القرار والموارد للقبيلة لتتولى المهمة.

في كل الأحوال، قد تنجز القبيلة المهمة ولكن في توقيتها الخاص، ولأجل تسريع هذا الدور، يجب تقديم حوافز كبيرة ولائقة بتضحياتها؛ فالقبيلة ليست موظفة عند نخبة فاشلة، ويجب أن تُمنح حقها في تولي زمام الحكم بعد التخلص من الحوثيين وترتيب المرحلة الانتقالية، طالما أنها ستنجز المهمة، وإلا فلا ينبغي مطالبتها بأي دور آخر سوى حماية مصالحها بالطريقة التي تراها مناسبة.