رصاصة القسام لم تقتله يوم 7 أكتوبر ثم أصبح على رأس الموساد
كردفان تشتعل بالمعارك: غارات جوية وتبادل قصف بالمسيّرات وتوثيق مقتل أكثر من 100 مدني
ترامب يفرض حصاراً بحرياً شاملاً على ناقلات نفط فنزويلا ويصعّد المواجهة مع مادورو
تحدث أثناء النوم- 5 أعراض تكشف إصابتك بالنوبة القلبية في الشتاء
تحذير عاجل- 8 أعراض يسببها سرطان القولون في بدايته
الفضة تسجّل قمة تاريخية فوق 66 دولاراً والذهب يحلّق أعلى 4,300 دولار للأونصة
النفط يصعد بعد قرار ترامب فرض حصار بحري على الناقلات في فنزويلا
وفد حزب الإصلاح يبحث مع مجلس العموم البريطاني تعزيز التعاون ودعم الشرعية اليمنية ويستعرض جرائم الحوثيين"
بلا قيود: مقتل مواطن في شبوة يبرز تصاعد العنف القبلي وتنفيذ الإعدام خارج القضاء يطيح بحق الحياة وسيادة القانون
بلا قيود: إيران تعيد اعتقال الحائزة على جائزة نوبل نرجس محمدي وتطالب بالإفراج الفوري عنها
خلال لقائه في عدن بمساعد قائد قوات الواجب 802 للدعم والإسناد السعودية العقيد عوض بن حمود العتيبي، ظهر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وإلى يمينه علم الانفصال.
اللقاء يحمل عدة دلالات سياسية في مقدمتها إنقلاب المجلس الانتقالي على مخرجات الرياض التي أكدت على موضوع الوحدة اليمنية ووحدة موقف المجلس الرئاسي.
الرسالة الثانية هي إعلان مباشر لدعم توجهات الموقف الإماراتي ورفض التحركات السعودية في الجنوب وتحديدا في مسار تجهيز قوات جنوبيه موالية للسعودية في كلا من شبوة وحضرموت والمهرة، والتنكر لكل الخدمات التي قدمتها الرياض للمجلس الانتقالي.
مع العلم انه بموجب اتفاق الرياض، انتقلت مسؤولية دعم قوات الانتقالي إلى السعودية.
السؤال المهم والأبرز هنا هو
هل يمكن توصيف موقف عيدروس بأنه تمرد رسمي على السياسيات السعودية في الجنوب ام محاولة جديدة لإبتزاز المملكة بخصوص انتزاع دعم مالي وعسكري جديد لقوات المجلس الانتقالي والاعتراف به كقوة مهيمنة على الجنوب والاستعداد لتقديم تنازلات خاصة للمملكه فيما يتعلق بمناطق النفوذ والسيطرة.
يأتي هذا الموقف في ظل اتساع قناعات كوادر واعضاء المجلس الانتقالي انه لا يمكن للانتقالي ان يحقق اي نجاحات او انتصارات في حال دخل ندا للسعودية وطرفا متحديا لسياساتها.
مناورة وموقف عيدروس الزبيدي تاتي في لحظة خطيرة وهامة من اعادة ترتيب ألاوراق داخل صفوف الشرعية.
ورسائل داخلية وخارجية سواء للجانب السعودي او للمجتمع الدولي التي يا طالما حاول الانتقالي ان يقدم نفسه انه حارس الجنوب وحارس المياة الإقليمية في خليج عدن وبحر العرب. وانه الطرف الأكثر حضورا بين تشكيلات قوى الشرعية وانه الاحق بالدعم الإقليمي.
