آخر الاخبار

غروندبرغ يفجّر رسائل حاسمة في مجلس الأمن: نافذة إقليمية غير مسبوقة قد تغيّر مسار حرب اليمن وتفتح باب التسوية الشاملة وزير الدفاع يكشف تفاصيل خطة شاملة لإعادة بناء الجيش: توحيد المؤسسات وإنهاء الأسماء الوهمية وتعزيز الجاهزية القتالية خلال 24 ساعة.. الأمن في المحافظات المحررة يضبط 81 متهماً ويكشف تفاصيل 45 قضية جنائية انفراجة مرتقبة في الأجواء اليمنية.. الحكومة تدعو شركات الطيران العالمية للعودة عبر مطار عدن أمام مجلس الأمن.. الحكومة اليمنية تفتح ملف التدخلات الإيرانية وتطالب بالمحاسبة حامل اللقب الأرجنتين تبدأ رحلة الدفاع عن كأس العالم 2026 بمواجهة الجزائر .. توقعات وأرقام لمواجهة المونديال بروتوكول خاص للعلم السعودي في كأس العالم ... لم يلامس الأرض.. لفتة بروتوكولية غير مسبوقة تبهج الجماهير المنتخب الإنكليزي يواجه أول اختبار صعب قبل انطلاق مشواره في كأس العالم الفصل الأخير… ميسي ورونالدو يكتبون التاريخ في كأس العالم السادسة ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر الذي أحرج بطل أوروبا؟

من بغداد إلى غزة، أمة لا تُهزم
بقلم/ د . يحي محمد القانصي
نشر منذ: 10 أشهر و 9 أيام
الأربعاء 06 أغسطس-آب 2025 07:53 م

في ذكرى يوم النصر العظيم 8/8/1988: من بغداد إلى غزة، أمة لا تُهزم بإذن الله إلى يوم الدين

أيها الأحرار، يا أبناء الأمة العربية من المحيط إلى الخليج،

في الثامن من آب 1988، سطّر العراق ملحمة انتصار عظيمة، حيث أحبط مشروع الفرس الذي استهدف وحدة الأمة. لم يكن ذلك النصر مجرد انتصار دولة، بل كان انتصار أمة صمدت ثماني سنوات، حطمت أحلام الغزاة، وأثبتت أن بغداد درع العروبة.

في ذلك اليوم، دافع العراق عن كرامته وكرامة الامة، عن هويته، والهوية العربية وعن فلسطين القضية المركزية التي كانت ولا تزال قلب الأمة النابض. فمن يتصدى للمشروع الفارسي، يحمي في العمق غزة والقدس وبيروت ودمشق.

اليوم، في 8/8/2025، وبعد سبعٍ وسبعين سنة على النكبة، وسبعة عشر عامًا من حصار غزة، لا تزال غزة تقاوم. شعبها يواجه الاحتلال الصهيوني بصمود أسطوري، يحطم بإيمانه وصبره كل مخططات الأعداء وخيانات الداخل.

غزة اليوم، كما بغداد بالأمس، تصرخ: “لن نركع، ولن نهزم.” من تحت الركام، تصنع غزة أمل المستقبل، وتؤكد أن النصر قادم، كما طُرد الفرس من العراق، سيُطرد الصهاينة من فلسطين.

أيها العرب،

اجعلوا نصر 8/8/1988 نهجًا ووصيةً قومية. فمن لا يدافع عن بغداد، لا يحمي غزة. ومن لا يواجه إيران، لا يقوى على الصهاينة. ومن لا ينصر فلسطين، لا يستحق شرف العروبة.

من قادسية العراق بقيادة صدام حسين، إلى عاصفة الحزم بقيادة الملك سلمان، ومن محمد الضيف في غزة إلى كل رجل يقاوم من الفاو إلى رفح، ومن البصرة إلى جباليا، هذه أمة حية لا تموت.

عاشت الأمة، عاشت غزة،

 والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.