تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب
تعددت محاولات إيران وميلشياتها لاغتيال الرئيس اليمني السابق علي صالح وقيادات الدولة، والتي ظهرت جلية واضحة هي تفجير جامع دار الرئاسة بصنعاء "جامع النهدين" في 3 يونيو 2011م ومحاولة القاء التهمة على الثورة الشبابية والفندم علي محسن الأحمر، ورغم ذكاء الرئيس عفاش وفهمه للأمور فليس بالغر الساذج الذي يمكن الضحك عليه إلا أن الكذبة انطلت عليه وجعلت بينه وبين الفندم الأحمر والقيادات الحزبية والمجتمعية شرخا أخذ يتوسع يوما بعد يوم، والذي تكشف لاحقا أن إيران وأدواتها ومنهم السلاليين كانت في الدائرة القريبة منه تحرف مسار البوصلة وتتحكم بماهية ومقدار المعلومات والحقائق التي تصله بعد أن سلم لهم مقاليد كل شيء فأحاطوا به احاطة السوار بالمعصم ولم يعد يصل إليه إلا صوتهم وما يريدون ايصاله وكان نتيجة ذلك أن ترك الناصحين ورجاله التاريخيين الموثوق بهم.
تلا تفجير جامع الرئاسة- توطئة لحكم المليشيا بسياسة الأرض المحروقة- قصف القيادات وكوادر المؤتمر في القاعة الكبرى وإلقاء التهمة على المملكة العربية السعودية وإظهار أن القصف تم جوا ليتبنى الجميع روايتهم الكاذبة بلا تأكد وتحقق- وهذا ديدنهم وما برعوا فيه إذ يكون القصف من قبلهم من الأرض بقذائف أو حتى ألغام لكنهم يتهموا طيران التحالف- ومن تم اسعافه من القاعة الكبرى للمشافي لحقته المليشيا وصفته على الأسرة البيضاء، وظل تحريف الحقائق وتدليسها لمحتكري المعلومة من أدوات إيران، رغم دهاء الزعيم إلا أن قربهم منه وتحكمهم في جميع المفاصل وضرب حصار مفروض لا يصل إليه أحد سواهم وتشككيه في من حوله وتقديم انفسهم كمنقذ وحيد يدين بالولاء والطاعة له جعلهم بعيدين عن شكه بهم معتقدا أن الكلاب تدين له بالولاء، غير مدرك أن الكلاب قد وجدت سيدها الأصلي، ويبدو أن الزعيم لم يعد يسمع لأحدا سواهم ملغيا سماع المقربين والناصحين حتى قائد حرسه الخاص.
وهكذا ظلت التقارير والمعلومات المغلوطة ترد تباعا مصورة المشهد بالجيد، وأن الوضع تحت السيطرة ويمكن احتواؤه في أي وقت، وأن مليشيا الحوثي تحت المجهر ولا خطر منهم ويمكن حصارهم وسلبهم السلاح في أي وقت، حتى يوم اغتياله في 4 ديسمبر 2017م لتتعرى حقيقة كذبهم ودجلهم أمامه وليظهر وأن كان متأخرا تقاريرهم الكاذبة وتدليسهم للحقائق وأنهم ضحكوا عليه على مدار أشهر وسنوات.
فرحمة الله على الشهيد عفاش فقد استطاعت إيران قتل ثلاثة من الزعماء العرب: الرئيس صدام حسين والرئيس علي صالح والرئيس رفيق الحريري.
