إنجاز سعودي عالمي جديد يدخل موسوعة غينيس عبر «واحة المياه»
عاجل.. مجلس النواب يخرج عن صمته ويعلن موقفه من انقلاب الإنتقالي الجنوبي على الشرعية الدستورية وصلاحيات مجلس القيادة
اللواء العرادة يوجه في اجتماع أمني موسع بمأرب بالإستعداد لمواجهة أي طارئ أو مخططات تستهدف استقرار البلد
كتيبة حماية وأمن منفذ الوديعة تحذر من تصوير المنشآت العسكرية وتتوعد بالمساءلة القانونية
مجلة أمريكية تكشف تداعيات انقلاب الإنتقالي شرق اليمن على أمن البحر الأحمر
عاجل: عيدروس الزبيدي يغازل السعودية والحكومة اليمنية بتصريحات تناقض أفعاله مع أقواله.. زعيم الانتقالي يدعو إلى تحرير محافظة البيضاء
تعرف على مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة
أتلانتا يحقق فوزًا تاريخيًا ويعزز حظوظه في التأهل المباشر ويقترب من صدارة دوري الأبطال
بطلة بلا منازع… كلاريسا شيلدز تدافع عن عرش الوزن الثقيل أمام خصمتها القديمة
الأحزاب اليمنية تعلن موقفها من انقلاب المجلس الإنتقالي في حضرموت والمهرة
في زمن الفوضى والادعاء، أنصح كافة اليمنيين بمتابعة بودكاست سعيد ثابت سعيد، ليعلموا أن التوثيق مسؤولية، وأن المعرفة السياسية لا تُؤخذ من العناوين والحبكات، بل ممن عايشوا المراحل ودققوا في الوثائق والروايات..
وثيقة نادرة لتاريخ الحركات السياسية اليمنية، واحد أقوى وأهم الأعمال التي تم إنتاجها يمنيا خلال عشر سنوات، تشعر معها أنك في حضرة التاريخ وجها لوجه.
يقودنا سعيد ثابت في استعراض بانورامي بارع، بأسلوب من رصد الأحداث واستنطق التجارب، وشارك في صياغة العناوين.
اليمن كلها في بودكاست واحد! من ثلاثينيات القرن الماضي، إلى عشرينيات القرن الحالي. من وادي حضرموت إلى عدن تعز فصنعاء. ومن اليمن إلى مصر والعراق وسوريا وعودة إلى الوطن الذي لم يُكتَب بعد!. ومن الزبيري ويحي حميد الدين، إلى علي عبدالمغني وأحمد يا جناه. ومن الزنداني وطرموم والمخلافي وياسين إلى حركة الطليعة وحزب الله والمؤتمر الشعبي والشيخ الاحمر والتجمع اليمني للإصلاح..
لم تكن الحلقة مغلقة فقط على توثيق تجربة الحركة الإسلامية السياسية اليمنية، بل رحلة تاريخية مكثفة تستحق الاحتفاء بها كمرجع لتاريخ الحركات السياسية اليمنية..
تأريخ عميق لحركات وتيارات وشخصيات شكّلت وعي اليمنيين، وخاضت المعترك السياسي والاجتماعي والفكري منذ ما قبل الاستقلال حتى اللحظة الراهنة التي لا تزال فيها جذور تلك الحركات ممتدة ومتفرعة.
"سعيد ثابت سعيد" زعيم من زعماء الصحافة والسياسة اليمنية، وخلال مسيرته اتضح لي أنه يجدول ظهوره بيننا كيمنيين وكتلامذه في صفه التعليمي؛ فإننا والحق يقال: قد نهلنا الكثير من كل الكورسات التي قدمها طيلة مساره المهني، ومضينا خلف قيادته من مرحلة إلى مرحلة صعودا لا هبوط فيه.
"سعيد الصحفي" من أواخر الثمانينات ثم التسعينيات وبداية القرن الجديد، كان مَعِينا غزير العطاء يسوِّد الصفحات أخبارا وتحليلات سياسية، قراءات نوعية وسرد ينظُم الأحداث ويجمع شتات ما تفرق من الوقائع.
"سعيد النقابي" كان مدونة سلوك مهني عالي المقام، انضباطا ومهنية ومحل إجماع وحب واقتداء.
"سعيد مدير الجزيرة" كنا نراه آنذاك أكبر من هذه الوظيفة بكثير، كثير جدا، لقد كانت أقل شأنا من الرجل الذي أكبرناه على الاحتواء الوظيفي، وأبينا اختصاره في هكذا مهمة.
ها هو سعيد ثابت يعود اليوم مجددا ليقدم كورسا جديدا، بمستوى رفيع.
كم نحن محظوظون كجيل وكوطن، أن يكون بيننا مؤرخ بهذا الحجم، وفي زاوية "التاريخ السياسي" توثيقا بشروط التوثيق، وتحليلا وربطا بمواصفات المتمكن الرهيب، ومهنيا بجودة الشاهد الأمين.
تاريخ الحركات السياسية، زاوية استعصت على حكواتيين كثر، تفرغوا لكتابة الذكريات والسِّيَر والبورتريهات، السرد المعتمد على الذاكرة، المبوّب حسب المراحل العمرية، الملون بالولاءات والانحياز للمناطق والمذاهب والأحزاب.
في البودكاست الأخير، كانت الدهشة بحجم المحتوى الذي قدمه عن الحركة الإسلامية السياسية اليمنية، الاكثر جدلا وغموضا، فرجالها المؤسسون الذين ما يزال نحو نصفهم أحياء يرزقون، لم يكتبوا، لم يحكوا، لم يوثقوا، لم يخطر على بالهم أمر كهذا، إما زهدا أو جهلا بأهميته في الميادين السياسية وهم دهاقنة ومخضرمون ومعجونون بحبر السياسة ودمها حتى النخاع! ولطالما كانوا في معتركاتها صناعا وماكرين، دهاة وضحايا.
شكري وثنائي للأستاذ القدير والمؤرخ السياسي سعيد ثابت
والزميل العزيز أسامة عادل
