توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم
في لحظة فارقة من تاريخ الأوطان، تصبح منظومة العدالة الاجتماعية هي الخط الفاصل بين دولة قابلة للبقاء، وكيان يسير نحو التفكك. وحين تُستباح هذه المنظومة، وتُنهش من الداخل تحت غطاء الولاء أو الانتماء أو النفوذ، فإننا لا نكون أمام أزمة عابرة، بل أمام انهيار وشيك يُهدد بنسف ما تبقى من ركائز الدولة.
اليوم هناك من يُمعن في العبث، يتسلّلون إلى المفاصل الحساسة، وينفثون فيها سمومهم، لا طلبًا لإصلاح، بل لتقويض البنية الأخلاقية التي قامت عليها فكرة الدولة.
نحن لا نتحدث عن أخطاء فردية، بل عن مسارات عبثية ممنهجة، يتحرك ذاك "الشيطان " واصحابة تحت يافطات خادعة، ويجدون من يحميهم بصمت أو بتواطؤ، بينما تئنّ العدالة الاجتماعية تحت ضرباتهم المتكررة.
هؤلاء العابثون لم يقدموا شيئًا لهذا الوطن سوى الخراب، ويصرّون على خنق ما تبقى من كرامة المواطن عبر منظومة يتم تقويضها ممن الداخل. لا يكتفون بما فعلوه، بل يسيرون بخطى ثابتة نحو تفجير المجتمع وتقطيع أوصال الدولة أو آخر ما تبقى منها بنشر براميلهم الفاسدة
نعم... إن استمرار التغاضي عنهم خيانة، والتهاون معهم مشاركة في جريمة أكبر.
لم نقاتل كل هذه السنوات، ولم نقدّم الدماء والأرواح والتضحيات، ليأتي من امتهنوا الفوضى لينهشوا أعمدة المجتمع. لم نغادر بيوتنا، ولم نصبر على التشريد والقهر، لنقف عاجزين أمام حفنة في شكل براميل متعفنة ومن المتسلقين والمرتهنين والطامعين.
هم معروفون...
ثلاثة، رابعهم كلبهم... خمسة، سادسهم كلبهم ... سبعة، وثامنهم الثعلب.،تسعة وعاشرهم الشيطان ،
أولهم في صنعاء، وسابعهم في عدن، وتاسعهم في سيئون.
يجمعهم مستنقع واحد... غرفة "البرميل" التي تفوح منها رائحة الغدر، كجيفة سمك متعفنة على شواطئ الساحل .
من يعبث بمنظومة العدالة الاجتماعية يعبث بآخر ما تبقى من الوطن.
وإذا لم يتم ردعه اليوم، فلن تكون هناك دولة غدًا.
لقد صبر هذا الشعب كثيرًا... لكن للصبر حدود.
وإذا لم ترفع أيديهم اليوم، فقد يأتي وقتٌ لا تُرفع فيه رؤوسٌ الاحرار أبداً.
