مسنة يمنية تواجه الموت البطيء في سجون الحوثي وسط تجاهل للتوجيهات القضائية بالإفراج عنها واعتقال عدد من أسرتها
48 منتخباً لأول مرة… كأس العالم يدخل التاريخ بعوائد 13 مليار دولار
قواعد جديدة في مونديال 2026 .. دليلك الشامل لقواعد كأس العالم 2026: كل ما تحتاج معرفته
كيف قضم ترامب أوراق طهران؟
الرئيس عون: حزب الله يضر بالمجتمع ولا نقبل أن تملي علينا إيران ما يجب فعله
مأرب تضرب بيد من حديد.. إحالة متهم بقضايا إرهابية إلى القضاء وملاحقة شريكه الفار مأرب
ترامب يتوعد: سنضرب إيران بقوة شديدة الليلة وسنستولي على نفطها كما فعلنا مع فنزويلا
مأرب تحتفي بتخريج دفعات طبية جديدة متخصصة في خدمات الأمومة والطفولة
رغم تحديات التشغيل.. اليمنية تكمل رحلات الحج وتثبت استقرارها
معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا
بعد إطلاقهم لصاروخ على مطار تل أبيب لم يصل ، الحوثي يعلن عن جاهزيته للتصدي لأي تطورات في الأيام القادمة ! .
هو يدرك إن لا جاهزية تحميه من رد الفعل الإسرائيلي ، لا سلاح رادع لا مضادات دفاع جوي ، وإن اليمن مستباحة للطائرات القادمة لتنفيذ غارات إنتقامية ، رداً على صاروخ لم دعائي ضل هدفه ولم يصب هدفاً يبرر كل هذا الدمار المرتقب جرائه.
مايقوم به الحوثي ليس بطولة ولاهو تعبير عن إنحياز للقضية الفلسطينية ، تجارب ما أسماه محوره بالإسناد لم توقف النهج الدموي الإجرامي الصهيوني المتصاعد قيد أنملة، ولم تحمِ دم طفل فلسطيني ، لم تسند غزة ولم تخرق جدار حصار أحزمة النار .
صواريخ الحوثي للإستهلاك السياسي الداخلي ، للهروب من ضغوط إلتزاماته تجاه المناطق المسيطر عليها ، هو فرار إلى الأمام حيث شماعة العدو الخارجي ، وتأجيل كل استحقاقات حياتية للناس ، بل والذهاب نحو توسيع نطاق القمع والقتل لكل من يعارض فكره ، في داخل يحكمه بحديد القمع ونار تغول فرق الأمن.
بالعودة لحديث الحوثي عن جاهزيته للعدو الإسرائيلي ، علينا أن ننتظر قليلاً خلال الأيام أو الساعات المقبلة، لنرى كيف سيواجه الحريق القادم، وكيف سيحمي سيادة البلاد ويصون قليل بنيتها التحتية المتبقية المتهالكة .
لاشيء سيحدث من هذا ستأتي الطائرات الإسرائيلية ستحدد بنك أهدافها ،ستدمرها بكل أريحية وتعود من حيث أتت بلا طلقة رد فعل واحدة ، تاركة للحوثي جعجعة الكلام، عن إنتصار مزعوم وبطولة خرقاء، لاتجلب سوى المزيد من الدمار لكل ماهو مدمر على يديه وبالتدخلات المستجلبة من قبله في اليمن.
مايفعله الحوثي ليس بطولة ولا تجسيداً لرابطة الإنتماء لعدالة قضية فلسطين ، ما يقدم عليه هو وضع فوهة طلقته الأخيرة على رأس سيطرته والإنتحار، بعد أن جر الشعب معه إلى حرائق متتالية.
هذه جماعة لا تحمل فكر الدولة ، هي عصابة تهتم بالفعل الإستعراضي مهما كان هامشياً سخيفاً عديم الجدوى ، ولا تقِّدر حجم رد الفعل المزلزل على بلاد منكشفة على طائرات متعددة الجنسيات بلا حماية.
اليوم في شارع المطار يقيم الحوثي مهرجان اللطم العاشوري ، وغداً سيلطم كثيراً، وهو يبيع اليمن ببيان يلقية معتوه من على منبر خطابة، لا من وسط حطام المدن المدمرة.
الآن في ذكرى عاشوراء يبكون على ذكرى مقتل الحسين ، ويرقصون على أجداث إغتيال وطن.
