اجتماع بوزارة الدفاع اليمنية يراجع برامج الابتعاث الخارجي والتدريب العسكري
أرامكو السعودية تدرس بيع حصة في نشاط الكبريت بقيمة 7 مليارات دولار
كأس العالم : قطر تسعى لتكرار مفاجأة سويسرا… وكندا تراهن على ديفيد ولارن
مجلس الوزراء اليمني يقر زيادة الرواتب ويبحث أزمة الكهرباء والأوضاع الخدمية
ندوة يمنية تحذر من تأثير الانتهاكات والقصور التشريعي على حرية الإعلام وتدعو لإصلاحات قانونية
قائد الفرقة الثالثة ومدير إعلام درع الوطن يبحثان تطوير العمل الإعلامي وتعزيز التنسيق المؤسسي
البعثة الإماراتية: لقاء مع المبعوث الأممي لبحث التغيرات في اليمن ودفع العملية السياسية
معركة الأبيض تشتعل.. الجيش السوداني يطلق هجوماً واسعاً ويلاحق قوات الدعم السريع في كردفان ودارفور
اختراق أمني في مباراة إنجلترا وكرواتيا بكأس العالم
هجوم أوكراني بالمسيرات على موسكو هو الأكبر منذ عامين
الوحدة اليمنية ليست مهددة كما يُصوّر في بعض الخطابات الإعلامية، فالمصالح الإقليمية والدولية لا تصب في صالح تقسيم اليمن. الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، ودول الخليج، جميعها تؤكد – في بياناتها الرسمية – على أهمية الحفاظ على وحدة اليمن. حتى الإمارات، رغم دعمها للمجلس الانتقالي وطارق صالح وقوات العمالقة، لا ترى أن الانفصال يخدم استقرار المنطقة أو مصالحها الاستراتيجية.
الاستثناء الوحيد هو إيران، التي تدعم ميليشيات تسعى إلى تمزيق اليمن، شمالًا وجنوبًا، تحقيقًا لأجنداتها الخاصة في المنطقة.
المجتمع الدولي، خاصة الدول المؤثرة في مجلس الأمن، يرفض الانفصال في أي منطقة حول العالم، خشية تشجيع نزعات انفصالية مشابهة، كما هو الحال في إقليم كتالونيا بإسبانيا، واسكتلندا في المملكة المتحدة، ومناطق أخرى في إيطاليا.
أما الشعارات والانفصالية المرفوعة في بعض المحافظات الجنوبية، فهي مدعومة خارجيًا، ومتى ما توقف الدعم المالي، ستنتهي وتختفي تلقائيًا. فالحضارم والمهريون، ومعظم أبناء شبوة وأبين، لا يرغبون في الانفصال، بل يؤمنون بالوحدة.
التيار الانفصالي يتركز غالبًا في مناطق مثل الضالع ويافع وردفان، وحتى في هذه المناطق لا يشمل الجميع.
لذا، لا داعي للقلق... فاليمن ستبقى موحدة، أرضًا وإنسانًا.
