البروفيسور محمد المهدلي يستعرض المنهج التأصيلي للشيخ عبدالمجيد للزنداني في الإعجاز العلمي ويدعو إلى إدراج إرثه في المناهج التعليمية
3.1 مليار دولار من أجل الحب… الزهور تكتسح جيوب الأمريكيين في يوم فالنتين
صلاح في اختبار جديد أمام برايتون: الفرعون المصري يطارد التفوق التاريخي
ليفربول يقرر بيع محمد صلاح بنهاية موسم 2026
توتنهام يقلب الصفحة… تودور يدخل المشهد لكتابة فصل جديد
جمعية فلكية سعودية: الأربعاء أول أيام شهر رمضان
العليمي يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لليمن
الرئيس اليمني يخاطب العالم من ميونخ بشأن الخطر الحوثي ويدعو لمقاربة مختلفة تتركز على الردع وليس الإحتواء
أكبر حاملة طائرات بالعالم تتجه نحو إيران.. ماذا نعرف "يو إس إس جيرالد فورد"؟
مراسلات سرية قبل مقتل صالح بين عبد الحق وإبستين تكشف صراع السرديات وترتيبات لقاء سري في دبي وأبوظبي مع شخصيات من صنعاء
صادف يوم أمس اليوم العالمي لحرية الصحافة...
واحتفلت به قيادة نقابة الصحفيين اليمنيين على طريقتها الخاصة، جمعا وفردا... ما قصروا
وبهذه المناسبة، أحببت تذكير القيادة بملفات زملائهم التي تركت في أرشيف النسيان، حتى صار الغبار عليها أقدم من أرشيف النقابة الموزع بين أسماء لا تعترف إلا بمعيار ذوي القربى والمؤلفة قلوبهم.
هؤلاء الصحفيون الذين لم يحالفهم الحظ في تخزينة جماعية أو سفرية خارجية – أو لنقل "غير المصطفين" أرسلوا ملفاتهم قبل أكثر من عشر سنوات، ثم جددوها عبر الواتساب، وربما حاولوا إيصالها عبر الحمام الزاجل، لكن دون جدوى.
لا شهاداتهم شفعت، ولا سنوات عملهم في بلاط صاحبة الجلالة، التي تلامس بعضها العشرين عاما، أقنعت النقابة بأنهم يستحقون كرتا يثبت أنهم موجودون، ولكن الظاهر أن الانضمام للنقابة يحتاج إلى صك قربى أو شهادة مجاملة متقدمة.. هكذا يبدو الحال.
ويبقى الأمل قائما... وقطار الانتظار ثابت حتى يحن عليهم مزاج قيادة النقابة!..
مالم يلملم الصحفيين شتاتهم بمذكرة جماعية لمخاطبة الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) بشأن فقدان نقابة الصحفيين اليمنيين لشرعيتها وانتهاء الفترة القانونية للهيئة الإدارية دون تجديد عبر انتخابات نزيهة، في ظل انعدام الشفافية أو الإقصاء الممنهج لبعض الصحفيين من العضوية والمشاركة، وتعطيل العمل النقابي الحقيقي، وعدم تمثيل النقابة لعموم الصحفيين، بالإضافة إلى عدم عقد مؤتمرات أو لقاءات تنظيمية تتيح تداول القيادة، وطلب إجراء انتخابات عن بُعد بإشراف دولي أو جهة محايدة، في حال تعذر إجراؤها داخل أرض الوطن بسبب ظروف الحرب التي فرضتها المليشيات الحوثية.
