«الجادة السلطانية»… رواية تفتّش في الذاكرة والسلطة من منظور أنثوي
الواء الركن إبراهيم حيدان يعلن انطلاق عملية واسعة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في عدن بدعم سعودي ويؤكد «لا غطاء بعد اليوم لأي سلاح خارج الدولة»
ترمب ينشر أسرار القادة.... أوروبا تقول: لن نثق به مجدداً
ءليفربول يواجه بورنموث بصفوف منقوصة.. وصلاح يعود لإنقاذ الهجوم
من فرانكفورت إلى مانشستر.. مرموش يبحث عن فرصة ضائعة في إنجلترا
السعودية تطلق سراح الداعية بدر المشاري
الذهب والفضة والبلاتين يسجلون مستويات قياسية وسط اضطراب الأسواق
السعودية توقع على ميثاق مجلس السلام في غزة
صحيفة إنجليزية تكشف عن سر رفض محمد صلاح الانضمام إلى الدوري السعودي.. صراع بين المال والمجد
السلطة المحلية بمحافظة عدن تتوعد: لا تهاون مع من يمس أمن العاصمة المؤقتة
في غزة انهارت كل الحضارة، بقيمها وأخلاقها وقواعدها.
حدث الانهيار بيد غربية، بغطاء غربي، بسلاح غربي، بتكنولوجبة غربية.
تأخذ الحقيقة هذا الشكل:
قدم أصدقاء "يهودا والسامرا" في الكونغرس الأميركي رسالة إلى ترامب قالوا فيها إن عليه دعم ضم إسرائيل لكل الأرض، لأن من شأن ذلك (أن يدعم تراث أمتنا المسيحي اليهودي).
إبادة بشرية غير مسبوقة، تنقلها هواتف كل الدنيا، عدا الميديا الغربية. ارتعد لها كل العالم عدا الليبرالية الغربية، وقال راديو ألمانيا في تقريره بالأمس معلقا على ما يجري "تستخدم حماس الصورة لدعم روايتها". صورة، مجرد صورة.
أبحث منذ ساعة عن صحيفة غربية نقلت شيئاً مما يجري في غزة ولا أجد. تواطؤ شامل على تجاهل الجريمة، لأن تجاهلها يخدم "تراثنا المسيحي اليهودي المشترك". انطلق الضبع من عقاله، ولأن كلمة ترامب حول تفريغ غزة من البشر (أو تنظيفها منهم، كما قال للإعلاميين وهو في طائرته الرئاسية) انجرحت، فسيرسل عليهم الجحيم. والجحيم ليس سوى مجندين يحملون الجنسية الأميركية، أسلحة أميركية، وغطاء سياسي أميركي.
ما يجري في غزة غير قابل للنسيان، ولا الغفران.
وإن كانت الحضارة الغربية قد فقدت وجهها هناك، فليس ذلك سوى أول الفقد.أما الإنسانية، البشرية، فستحمل عاره طويلاً. غزة فاتحة اللعنة العليا.
انظروا في المأساة، احفظوها، واحتفظوا بها.