البروفيسور محمد المهدلي يستعرض المنهج التأصيلي للشيخ عبدالمجيد للزنداني في الإعجاز العلمي ويدعو إلى إدراج إرثه في المناهج التعليمية
3.1 مليار دولار من أجل الحب… الزهور تكتسح جيوب الأمريكيين في يوم فالنتين
صلاح في اختبار جديد أمام برايتون: الفرعون المصري يطارد التفوق التاريخي
ليفربول يقرر بيع محمد صلاح بنهاية موسم 2026
توتنهام يقلب الصفحة… تودور يدخل المشهد لكتابة فصل جديد
جمعية فلكية سعودية: الأربعاء أول أيام شهر رمضان
العليمي يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لليمن
الرئيس اليمني يخاطب العالم من ميونخ بشأن الخطر الحوثي ويدعو لمقاربة مختلفة تتركز على الردع وليس الإحتواء
أكبر حاملة طائرات بالعالم تتجه نحو إيران.. ماذا نعرف "يو إس إس جيرالد فورد"؟
مراسلات سرية قبل مقتل صالح بين عبد الحق وإبستين تكشف صراع السرديات وترتيبات لقاء سري في دبي وأبوظبي مع شخصيات من صنعاء
حين تجلس متأملا ما أمضيت من عمرك متأملا فيما سيأتي وأنت على عتبة لا باب لها تطرقه، ولا طريق خلفها تعود بأدراجه!
تتفقد بيديك أطرافك ونبض بين ضلعين وخصلة من شعرك تركت صويحباتها وانحدرت على صدرك كأنما أرادة أن تشاركك ذات الإحساس.
وأنت ترى ما يفتح الله لك في ذهنك وما يريك من كرمه وفضله عليك فتعجب له وقد كنت تحسب أنك بها مهين ولا تكاد تبين!
في أقصى حالات خوفك وترقبك لما يجري حولك ومالا تفهم!
وفي أقرب حالات فهمك لما حولك وإن رأيتهم يخوضون فيه تائهين!
في أعلى قمة يمكنك الله منها يطوى لك بها من الكون وما يدب عليه،
وفي أعمق حفرة تسقط بها لا تكاد تبصر بها اصبعك في ساعة من ألمك وقلة حيلتك.
في أجمل حلة تلبسها وعطر يملأ أنفاسك وما حولك، فتزهوا نفسك كأن ليس بها إلا هي !
وفي عراء من روحك يستنكر الوجوه ويرتاب لنسمة هواء لا يعلم من أي وادٍ أتت وما تحمل.
في كل ذلك وعلى عتبتك تلك ترى النور وقد تشقق بها السحاب وصنع على وجنتك خط من ذهب.
وفي عقلك تبصرة وتبيانا , وفي روحك خافق رقيق.
وبشرا تشبه يد الأم التي تضمك إليها فكأنها هدية العيد.
@H_Hashimiyah
