إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
لقد هبت على الشعب اليمني ريح هوجاء عصفت به في خضم كل هذه الأحداث فاليمن لازالت تعيش العزلة والفقر والجهل ، ولازال الشعب اليمني يعاني الفقر والويلات في ظل وجود التعددية السياسية التي أكلت الأخضر واليابس ولم يتبق للشعب اليمني القوت الذي يقتات به ، حتى الفتات ذهب أدراج الرياح فهاجر الكثيرون من البسطاء للبحث عن مصدر دخل يقتاتون به هم وأفراد أسرتهم فيما ظلت الأحزاب تنهش فيمن بقي داخل اليمن من بسطاء الناس .
إن المتأمل لحال الأحزاب السياسية اليمنية يجد أنها أحزاب متفرقة اختلفت في الرؤى والأفكار والأهداف وتوحدت عند المصلحة المشتركة التقوا عند منتصف الطريق ، وانتهى الحال بهم إلى صراع جديد .
كل حزب يبحث عن مصالحه الخاصة تحت شعارات متعددة ونسوا أوتنا سو ا مصلحة اليمن ومصلحة الشعب اليمني
لقد ظل الصراع مستميتا ًوعندما التقت المصالح انتهى الخلاف وعادت روح التعاون فيما بينهم من جديد .
لأن السياسة هي السياسة إظهار خلاف الواقع والبعد عن كل واقع .
وهكذا نعلم أن الصراع بين الأحزاب إنما هو صراع مصالح قد يسعى كل حزب لتحقيق تلك المصالح مستخدماً كل السبل والوسائل .
لقد جندت الأحزاب أشخاصا ً يدافعون عنها ويرفعون شعارها جعلت منهم أشبه بالأبواق التي تهرف بما لاتعرف ، وتقول مالا تعلم ، وتدافع دفاعا ً مستميتا ً ولسان حاله يقول ليس من الضرورة أن أعلم يقينا ً أنني لاأعلم لأنني في الحقيقة لست أدري أنني لاأعلم .
سيأتي الجيل الذي يشهد على تقاعس الأحزاب السياسية جميعها والتي عجزت عن الدفاع عن اليمن ضد أعداء الإسلام بسبب انشغالهم بالمنصب والجاه والمال
التاريخ لن يرحم والجيل القادم سيقف ضد كل من أضر باليمن وبمصلحة اليمن لن يطول الأمر فلربما تشرق شمس الغد عن جيل يحب الله ورسوله ،يدافع عن الحق وعن كلمة الحق لايخش في الله لومة لائم ، ولايجعل من الدين وسيلة لتحقيق المآرب والمصالح .
من خلال كل مايجري على الساحة اليمنية أستطيع القول أن ماحدث في اليمن ومازال يحدث يمهد لسيطرة الإمريكان واليهود على السواحل اليمنية فلن يقر لإسرائيل قرار حتى يجعلوا من مضيق باب المندب منطقة نفوذ دولية ويجلعوا من الشعوب العربية شعوبا ً متفرقة .
فإلى كل محب لله ورسوله وكل غيور ومحب لليمن والشعب اليمني ، ينبغي علينا أن نعيد حساباتنا وأن ننظر للواقع بعين العقل بعيدا ً عن الأحقاد والضغائن والمصالح ، وأن ننظر لمصلحة الدين أولا ً ومن ثم لمصلحة اليمن والشعب اليمني .
ولنعلم يقيناً أن اليوم عمل بلاحساب وغداً حساب بلا عمل