آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

الوطن والحبر الأسود
بقلم/ محمد صادق العديني
نشر منذ: 11 سنة و 11 شهراً و 16 يوماً
الإثنين 11 مارس - آذار 2013 06:51 م

نحتاج إلى صحف ووسائل إعلامية تكون , بالفعل مساحات خضراء ، وفضاء فسيح للكلمة الشجاعة المسئولة .. لا ممنوعات أو محظورات مسبقة .. وليس هناك عقد أيديولوجية أو حسابات خاضعة لمصالح شخصية أنانية وضيقة ..
وفي أحداث عظيمة وزاهية , كهذه التي نعيشها في ظل ثورات الربيع العربي وما أسفرت عنه من نتائج .. تصبح حاجتنا مصيرية إلى صحافة تؤمن أن الوطن حرية تعبير سقفها السماء .. وأن المواطن يجب أن يكون حراً حتى يكون شريكاً محورياً أساس ورئيسي في صناعة حاضر سعيد أو تعيس، ورسم معالم مستقبل مشرق أو مظلم .. وأن الأوطان التي لا تمنح مواطنيها العزة والكرامة ليست أوطاناً، تماماً مثلما لا يستحق أن يكون المواطن مواطناً شريكاً مادام يغيّب عقله، ويتنازل عن حقه، ولا يسعى إلى التغيير. والانتصار لإرادته .. غير خانع أو ذليل.
فهناك ; للأسف الفاجع – ( الكثير من الصحف التي لا تستحق القراءة، بل إن العديد منها حبرها أسود قاتم، تنقل تعاستها إليك بمجرد تصفحك لها ) ، ويصبح لزاماً عليك الاغتسال والتطهر من أدرأن كلمتها وآثام أحرفها السامة ..
لذلك يصبح من المهم لأي صحيفة أو وسيلة إعلام وكتيبة محرريها أن يمتلكوا القدرة والعزيمة التي لا تتزعزع ، لتحديد معالم سيرها بوضوح ومبدئية وشجاعة والتزام وطني مشرف، وأن تخطو بثقة واعتزاز، غير عابئة بكل هذا الكم الهائل من العثرات والحفر التي تشوه أرضنا وتنغص علينا الحياة.
يجب أن يكون الإعلام معقلاً ضد كل الذين يرفضون محاجاجتنا حول خبايا نفوذهم وامتيازا تهم، وفسادهم .. يجب أن تكون الصحافة قلعة شامخة لا تؤثر فيها قنابل المدافع ،وعواصف الردة والكبت والمصادرة, والاموال المشبوهة.
أقلام محرريها وكتابها مصنوعة من الرصاص الذي لا يصوب إلا من أجل الوطن انتصارا لقضاياه وحقوق مواطنيه المشروعة.
ولا شك، وهنا أخاطب كل زميلة وزميل مهنة يحترم قيم ومبادئ رسالة مهنتنا النبيلة "صاحبة الجلالة", أقول: يا شركاء التعب ومهنة الحقيقة , تدركون أنه يخطئ من يتصور أن القراء لا يكتمل لديهم الوعي للتميز بين الكلمة الشريفة المسئولة .. وتلك الملتوية اللعوب، بين الكلمة الصادقة الشجاعة ونقيضها الكذوبة الباهتة.
فالقراء بذكائهم الفطري وبطبيعة انتمائهم الوطن ،وبعمق إحساسهم بمشكلاتهم وقضاياهم الحيوية،يحسنون الحكم على ما تطالعهم به الصحف من كتابات .. وأنجح هذه الكتابات تلك التي تعبر عن خلجات صدورهم وتخوض معارك الدفاع عن قضاياهم وحقوقهم، إذ يجدون كلماتها تعبيراً صادقاً عن إرادتهم، ويصبح كتابها في الميزان الشعبي أعلاماً للكلمة الحرة المقاتلة دفاعاً عن الشعب وتاريخه وتراثه وحقوقه، فيحتلون مكانة رفيعة ووطيدة في قلوب الجماهير، وتدين الملايين لهم بالحب والوفاء وتضعهم بين ألمع صفحات التاريخ ..
هكذا قال من قبلي ناصحاً , ولا أزيد , غير مخاطبة ضمائركم يا كل من يحترم ويقدس قيم المهنة ورسالتها النبيلة , اليمن تعيش أوضاعا خطيرة جدا فكونوا الكلمة التي تجمع ولا تفرق , والفعل الذي يبني ولا يهدم , كونوا صرخة الحقيقة التي لا تهادن ولا تجامل في الحق ولا تتاجر بآلام ومعاناة الناس من أجل مركز قوى أو متنفذ متفيد ما .. اليمن حاضرا ومستقبلا أرضا وإنسانا أمانة في أعناق الجميع غير أنها أكثر مسئولية وحملا في أعناق حملة الاقلام
محمد حسنين هيكل:إن بعض الناس مستعدون لسلخ بطون أمهاتهم ليصنعوا منها أوتاراً يعزفون عليها لكل حاكم !!