مصدر حكومي: رئاسة الوزراء ملتزمة بقرار نقل السلطة وليس لديها أي معارك جانبية او خلافات مع المستويات القيادية وزير الداخلية يحيل مدير الأحوال المدنية بعدن للتحقيق بسبب تورطه بإصدار بطائق شخصية لجنسيات اجنبية والمجلس الانتقالي يعترض إدارة العمليات العسكرية تحقق انتصارات واسعة باتجاه مدينة حماةو القوات الروسية تبدا الانسحاب المعارضة في كوريا الجنوبية تبدأ إجراءات لعزل رئيس الدولة أبعاد التقارب السعودي الإيراني على اليمن .. تقرير بريطاني يناقش أبعاد الصراع المتطور الأمم المتحدة تكشف عن عدد المليارات التي تحتاجها لدعم خطتها الإنسانية في اليمن للعام 2025 الحوثيون يجبرون طلاب جامعة صنعاء على تنفيذ عرض عسكري .. صور تطور جديد في علاقة السعودية مع إيران.. استئناف الرحلات الجوية بعد توقف دام 9 سنوات بيان عاجل لوزارة المالية بشأن صرف المرتبات الحكومة اليمنية تسعى للحصول على وديعة سعودية لإنعاش الاقتصاد
في إعلان غير مسبوق، كشفت شركة آبل للكمبيوتر والبرمجيات عن اختراق القراصنة لأنظمتها عبر استهداف أجهزة آبل ماكنتوش ببرامج فيروسية تشبه ما استخدم في قرصنة فيسبوك وغيره من شركات التكنولوجيا.
وتمكن القراصنة من الوصول إلى أجهزة آبل ماكنتوش الخاصة بعاملين في شركة آبل، مستخدمين طريقة كشف عنها في الأيام الأخيرة مع قرصنة فيسبوك وتويتر وغيرهما.
وتمكن قراصنة مجهولون من الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر عبر ثغرة في برنامج تحديث لمنتج شركة أوراكل (جافا) المستخدم كمكمل لمتصفحات الإنترنت.
ورغم أن التحقيقات في مصدر الحملة مازال في بدايته، إلا أن البعض سارع لربطه باتهامات أمريكية للصين بأنها وراء هجمات إلكترونية تم اقتفاء أثرها في الصين.
ويبدو أن بعض الأنظمة الخاصة بشركات دفاع وغيرها من الشركات الكبرى التي تستخدم أنظمة آبل تضررت من الهجوم الإلكتروني.
ومن المؤشرات الأولية بدا أن القراصنة كانوا يستهدفون الوصول إلى شيفرات بعض التطبيقات التي تحتكرها شركة آبل، خاصة تطبيقات الهواتف الذكية مثل آي فون.
وفي إطار حملة القرصنة، أصاب الفيروس عدداً كبيراً من أجهزة آبل وبرامجها.
ووفق بيان الشركة فإن حملة القرصنة هذه "تمثل أخطر هجوم إلكتروني تتعرض له الشركات التي تستخدم أجهزة آبل وبرامجها".
وكان أكثر من خدعوا هم المبرمجون الذين استجابوا لدعوة الدخول على موقع مجمع للمبرمجين عبر رابط بثه القراصنة، مستهدفين مبرمجي شركة آبل.
وقام عدد كبير بعد ذلك بتعطيل برامج (جافا) على أجهزتهم ومكملاتها لمتصفحات الإنترنت