هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
إذا بلغت الأربعين ستجد نفسك مثل يمشي في طريق لم يعهده! ثم يقف في منتصفه وهو لا يعلم أين يمضي، ولا لأي اتجاه تقرر عليه أن يسلك. تلك اللحظة التي استفاق بها هي الخطوة التي ستوصله للأرض التي يريد، لموضع يلقي به نفسه ويجمع أنفاسه للحمل الثقيل، ويتحسس فيه عن صوت نبضه وألم قدميه!
فكل خوة من الآن محسوبة لا تقبل ظن المزيد من الخسارة، والوقوف على اطلال الوهم. إذا بلغت الأربعين ستنظر خلفك فإذا بضحكات طفل كان سلي عن كل هم، كان لا ينظر إلا لما بين يديه، كان لا يفزعه إلا انقطاع صوت أمه، يلتمسه بأذنيه بين الفينة والأخرى..
كان يمشي حافيا بدون أن ينظر تحته، فلم يقتحم عقله بعد الخوف وهاجس الأشياء المؤذية. وكانت أحلامه وردية كالسحاب الذي أفل عنه الليل ومد له الضوء يد من وده ولطفه.
وإذا بلغت الأربعين ستنظر أمامك فإذا جسدك ما يزال قويا، لم ينهك قواه بعد ذلك الشوط الذي قطع، ووجهك تمشي به حمرة أبقاها الصبا عن عمد، ليغازل بها حواسك وأفكارك. وقلبك باق يراكض ذلك الحلم الأجش. ولا يعلم هل ما يزال وأمله الصغير الذي كبر، وطاقته كم هدر منها. وأيامه الآتية ما سيلحق بها، من كل ما تعلم وتأمل ورسم في السماء، وعلى الرمل وحفر في فؤاده، وترك على أنامله أثر ذلك ليذكره إذا غفل، وليعيد له الروح إذا تقاعس وكسل.
منتصف إحساس غريب لا إلا صغر ولا كبر، لا إلا جهل ولا إلا تبصرة تفي العقل بكل قصص الحكمة ولسانها وإن كانت على عتباتها تدق. إنه سن الحياة التي كبرت ولم تهرم، تعلمت ولم تيأس من التغيير بعد. إنه عمر الروح والجسد والفكر الذين أدركوا فيه أنهم ليسوا أعداء. ولا مجال للفرقة بينهم، ولا فائدة من الحرب الشعواء التي يقيمونها كل ذات بين.