آخر الاخبار

إيران تطالب الحكومة السورية الجديدة بتسديد 30 مليار دولار ديون لإيران قدمتها لبشار مؤسسة وطن توزع الملابس الشتوية لمرابطي الجيش والأمن في مأرب هكذا تغلغلت إيران في سوريا ثقافيا واجتماعيا.. تركة تنتظر التصفية إيران تترنح بعد خسارة سوريا ... قراءة نيويورك تايمز للمشهد السياسي والعسكري لطهران إحباط تهريب شحنة أسلحة هائلة وقوات دفاع شبوة تتكتم عن الجهة المصدرة و المستفيدة من تلك الشحنة الحوثيون يجبرون رجال القبائل جنوب اليمن على توقيع وثيقه ترغمهم على قتال أقاربهم والبراءة منهم وتُشرعن لتصفية معارضي المسيرة القوات المسلحة تعلن جاهزيتها لخوض معركة التحرير من مليشيا الحوثي الاستراتيجية الأميركية التي ينبغي أن تتخذها إدارة ترامب المقبلة تجاه ملف اليمن؟ أميركا تتسلم مواطنها الذي كان معتقلاً في سجون الأسد بسوريا عاجل : قائد العمليات العسكرية أحمد الشرع : دخلنا مدننا وليس طهران وما حصل في سوريا هو انتصار على المشروع الإيراني

عاش حميداً ومات شهيداً
بقلم/ عبد الرحمن الأشول
نشر منذ: 18 سنة و شهر و 17 يوماً
الجمعة 27 أكتوبر-تشرين الأول 2006 05:42 ص

 مأرب برس / خاص

 مأرب برس / خاص

قليلون هم الذين يمرون في هذه الحياة ويتركون أثراً يخلدهم بعد موتهم ومن بين هؤلاء الشهيد حميد شحرة .

قليلون هم الذين يمرون في هذه الحياة ويتركون أثراً يخلدهم بعد موتهم ومن بين هؤلاء الشهيد حميد شحرة .

فقد كان حميد صاحب قضية حملها داخله كبر وكبرت فيه , عاش نظيف اللسان .. قلمه مع الناس , ومواقفه مع الناس تراه إلى جانب الضعفاء أقرب ..

كان لا يخاف من قول كلمة الحق .. جعل من صحيفة الناس صوتاً للناس يصل إلى أعلى سلطة في الدولة ..

سطر بقلمه أروع معاني النضال .. وجسد بمواقفه أعظم معاني الإصرار .. حمل على كاهله هموم شعب .. وسخر قلمه وجهده وفكره في إسترجاع الحقوق لأصحابها .

لقد امتلك حميد ما يكفيه من الشجاعة والنضج السياسي كي يحقق أحلامه الكبيرة وطموحه العظيم ..

لم يُضع حميد يوماً واحداً من حياته دون فائدة بل كان يحرص أن يضيف كل يوم إلى منجزاته منجزاً جديداً . فما أوجع أن نخسر حميد الأمة .. وما أفجع أن يغيب هذا العملاق وهو في ذروة عطائه، ونحن في أمسّ الحاجة إليه كان شجاعاً كلما اقتضى أن يكون هو رجل الموقف .

لم يستسلم للمغريات السلطوية .. ولم ينحني للصفقات التي كانت تعرض عليه كل لحظة .. ولم ينزوي أمام أحداث ومصائب تأتي إلى الشعب متراصة ومتواترة ومتتابعة .

قضى حميد حياتـه مكافحاً على أشق الطـرق : قدم أروع المعاني وأعظمها بقلمه وفكره بجهده وسلوكه.. بمواقفه التي خلدها له التاريخ ..

وحين تفتك خيبات الأمل بالكثيرين ويرحلون إلى الضياع أو اليأس، يحتفظ حميد بتوهُّج روحه , ويفزع بأسلوبه الراقي إلى اتخاذ موقف يعيد إلينا شيئاً من الأمل .

لقد مكث حميد أيام في تاريخ الوطن الحزين ثم غادر .. وتركنا نذوق الموت كل يوم ؛ تسافر إليه أرواحنا كل مساء , تبحث عنه كل صباح ,.. أحلامنا !! يرحل معظمها برحيله .. ترجل الفارس حمــيد ورحلت روحه محلقة في السماء إلى حيث الخلود الحقيقي بعد أن ترك لنا ما يجعله حاضراً بيننا : "السيرة الأخاذة والمنجز الفذّ" رحل حميد مبكراً ليعيش في القلوب طويلاً , ورحل عنا ونحن في أشـد حاجةٍ إليه ..

رحل ..

وكأنه يستعجل لقاء ربه ولقاء من يحب ممن سبقوه .

لقد خسرناه قائداً وأخاً ومعلماً , سيظل خالداً في قلوبنا يستوطن الذاكرة .

حميد ..

ستظل ذكراك عطرة ندية حاضرة في ذاكرتنا وذاكرة من بعدنا ونوراً يدلنا على الطريق

رحمك الله في سجل العظماء ياحميد
د/ عبد الله علي
د.رياض الغيليحبيبُ الناس في ذمة رب الناس
د.رياض الغيلي
كاتب/محمد الشبيريرحل شحرة...وحُق للابتسامة ان تُصرع !!
كاتب/محمد الشبيري
مشاهدة المزيد