آخر الاخبار

وزير الدفاع الأمريكي يصل القاهرة ويلتقي بنظيره المصري لمناقشة ملفات الحرب في المنطقة مدير مرفأ بيروت يفاجئ اللبنانيين: لا نملك صلاحية التدقيق في محتوى البضائع العميد طارق: السلام مع الحوثي أصبح مستحيلاً والحل العسكري هو الطريق الوحيد ولدينا تواصل مع المجتمع الدولي والتحالف ضباط امريكيون يدرسون انعكاسات استنزاف ترسانة أسلحتهم الدقيقة في اليمن في حال اندلاع حرب مع بكين وزير الدفاع يعزي الشيخ منصور الحنق في استشهاد نجله مدير ملف اليمن بقناة الجزيرة يناقش عبر عشر ملاحظات جوهرية واقعية سيناريو إطلاق عملية عسكرية برية ضد مليشيا الحوثي.. بعد تقرير CNN الأمريكية شاهد: الآلاف في تعز ومأرب يخرجون دعمًا وتضامنًا مع غزة أمريكا تتوعد الدول التي تدعم الحوثيين أو تتحدى قرار حظر استيراد الوقود الى موانئ اليمن الخاضعة لسيطرتهم عاجل .. بيان ناري من الخارجية الأمريكية بعدم التسامح مع أي دولة تقدم الدعم والمساندة للحوثيين وتوجه تهديدا خاصاً للمليشيا قرار للأمم المتحدة بشأن طبيعة عملها في مناطق سيطرة جماعة الحوثي باليمن

ثقافة التغيير.. تحدي المرحلة
بقلم/ د.صالح عبدالرب الهياشي
نشر منذ: 11 سنة و 11 شهراً و 17 يوماً
الإثنين 22 إبريل-نيسان 2013 10:26 ص

لا شك أن عملية التغيير أي تغييرٍ كان يمر بمراحل عدة من أولاها التهيئةُ لهذا التغيير وسواءاً اتفقنا أو إختلفنا في تسمية ما حصل في اليمن خلال العامين الماضيين إلا أنها كانت مرحلة التهيئة للتغير ولا شك.

إن عملية التغيير توُاجهُ غالباً بمعوقاتٍ تبدأ في الغالب ممن ينشدونه إلا أن اليمن والحمد لله برغم ما يظنه البعض من تأخيرٍ لمتطلبات التغيير فهو يمضي قدماً نحو الآمال المنشودة .. الآمال التي تعيد لليمن واليمنيين إعتبارهم داخلاً وخارجاً كدولةٍ وشعبٍ لهم من المقومات ما يتفردون به عن كثير من الشعوب التي تحركت للأمام.

ولذا فالقرارات الأخيرة التي أصدرها رئيس الجمهورية بخصوص توزيع المناطق العسكرية وتغيير القيادات السابقة وتحويل المرافق السابقة لمصلحة الوطن والمواطن تأتي ضمن تطلعات الشعب الذي ضحى و حلم كثيرا في وجود وطنٍ يجد في الحضن الآمن و أن يمتلك هذا الوطن مؤسسةً عسكريةً وطنية تناء بنفسها عن كل صغيرٍ وتبقى للوطن ومكتسباته وحسب.. إلا أن التغيير الحقيقي ليس الحاصل الآن وإن كان ما يحصل خطوةً هامةً فالتحدي الحقيقي هو في تأسيس ثقافة الوطن الواحد والجيش الواحد والولاء للوطن والذي يحتاج إلى سنواتٍ تبدأ بهذه القرارات وتستمر بعون الله ثم بجهود كل المخلصين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الوالد عبدربه منصور.

كبرى التحديات لدى الأمم والشعوب والتي ظهرت جلياً في الثورات و التغييرات الأوروبية وغيرها كانت في بناء ثقافة التغيير التي تصبح الثابت الذي لا يتغير, وعليه فالتحدي الحقيقي هو في مستوى الوعي بعملية التغيير وأبعاده حتى يصبح ثقافةً لدى المجتمع اليمني ليبدأ بنفسه أولاً وتتوسع الدائرة لتشمل الوطن كل الوطن.

ولذا نبارك هذه الخطوات والقرارات المصيرية ونشد على أيدي رئيس الجمهورية والحكومة وأعضاء مؤتمر الحوار الوطني وكل صاحب رأي وفكر وجهد في الإستمرار والتشارك في رسم استراتيجية عشرية على الأقل للخروج باليمن مما هو فيه.