شاحن هاتف ينهي ويوجع حياة 7 أفراد من نفس العائلة في السعودية توافق دولي عربي على الوضع في سوريا جدل بشأن عودة السوريين اللاجئين في أوروبا إلى بلادهم بعد سقوط الأسد وزير الدفاع التركي يكشف عن عروض عسكرية مغرية قدمتها أنقرة للحكومة السورية الجديدة ماذا طلب الرئيس العليمي من واشنطن خلال اجتماع عقده مع مسئول كبير في مكافحة الإرهاب؟ قرارات واسعة لمجلس القضاء الأعلى القائد أحمد الشرع يتحدث عن ترشحه لرئاسة سوريا أميركا تطلب من عُمان طرد الحوثيين من أراضيها مؤشرات على اقتراب ساعة الخلاص واسقاط الإنقلاب في اليمن.. القوات المسلحة تعلن الجاهزية وحديث عن دعم لتحرير الحديدة تعرف على ترتيب رونالدو في قائمة أفضل 100 لاعب في العالم
يستعد منتخبنا الوطني لكره القدم لخوض اولى مبارياته في بطوله كاس الخليج ال25 في البصره مساء اليوم الجمعه باذن الله بمباراة كبيرة أمام المنتخب السعودي ..
ومن حقنا كيمنيين ان نتطلع الى فوز رائع لمنتخبنا في اولى مبارياته في البطولة التي يترقبها كثير من دول وشعوب العالم..
وبالرغم من كل الازمات والظروف التي تعاني منها البلد وتواضع الاعداد للظروف المالية التي يعاني منها اتحاد الكرة الا ان انظار الجماهير تتمنى ان يفوز منتخبنا في بطوله كاس الخليج لكره القدم والتي تشارك فيها ثمان منتخبات منها بلادنا ويظهر بصورة مشرفة في هذه البطولة التي تحتضنها مدينة البصرة العراقية خلال الفترة من ١٩ الى ٢٥ يناير ٢٠٢٣م.
تقتنا كبيرة بلاعبينا ان يقدمو كل مالديهم ويبذلو اقصى جهد ممكن ويشرفو الوطن ويسعدو شعب اليمن في الداخل والخارط فلا مستحيل في كرة القدم
والشكر لاتحاد كرة القدم بقيادة الشيخ/ احمد العيسي رئيس الاتحاد والذي يحرص على مشاركة منتخباتنا الوطنية برغم غياب الدعم الحكومي لاتحاد كرة القدم وتجميد دعم الفيفا لبلادنا بسبب الحرب لكن العيسي يحسب له الفضل بعد الله في مشاركة وتواجد منتخباتنا الوطنية بكل فئاتها في المحافل الخارجية ولولا هذا الرجل لما كان لكرتنا اليمنية في المحافل الخارجية مثل بقية الاتحادات في بلادنا بسبب غياب او قلة الدعم للاتحادات الرياضية ولذلك كان ولا زال اتحاد كرة القدم هو الوحيد الذي يشارك خارجيا بفضل الشيخ/ احمد العيسي
فله خالص التحية والتقدير على جهوده ودعمه للمنتخبات الوطنية لكرة القدم وربما او الاكيد لولا العيسي لما شاركت اليمن خارجيا مثل بقية الاتحادات .
وربي يوفق منتخبنا ويفرح كل اليمنيين
وحيو اليماني حيوه