تعرف على نوعية الأسلحة التي يستخدمها الجيش الأميركي في ضرباته ضد الحوثيين في اليمن؟
عاجل: غارات عنيفة على مطار الحديدة
العميد طارق صالح: ''محافظة البيضاء على موعد قريب من التحرير وستكون أول من تلفظ المشروع الحوثي''
الإدارة الأميركية توافق على بيع أسلحة متطورة وفتاكة للسعودية لمواجهة المسيرات المفخخة
الجيش السوداني يسق مليشيا الدعم السريع ويحقق انتصارات واسعة في العاصمة الخرطوم ويستعيد اهم المقار السيادية
مركز الفلك الدولي يتوقع متى تبدأ أول أيام عيد الفطر
تمديد فترة تسجيل الراغبين في أداء فريضة الحج هذا العام
من تحميل السعودية الى منع موظفي البنوك الخاصة مغادرة صنعاء.. الحوثيون يتخبطون ويخشون انهيار القطاع المصرفي
هل تتّجه إيران للتعامل مع الحوثيين على غرار حزب الله بعد تهديدات ترامب؟
الولايات المتحدة توسع استهدافاتها ضد الحوثيين: بنك الأهداف يتضمن مخازن الأسلحة ومواقع الإطلاق
مهداة لأطفال سوريا
كانت تحلق في السماء
والليل يطوي بردته
والفجر غازل حينا
كانت تحلق فوقنا
والرعب يقتات القلوب
كل القلوب الأمنه والنائمة
أرواحها طارت شعاع
لتعانق الفجر الحزين
ووحيد طفل السابعة
من دون شرفه غرفته
من غير أب
من غير أم
من دون أخوه
يزحف لينقذ دميته
ويضمها خوفا إليه
من أعين القناص يخفيها إليه
لشجيرة الزيتون يسعى خائفا
فهي الصديقة دائما
كانت هي الأم الحنون
فمضى يلوذ بظلها
فزعا يقابل دميته
فتقول شكرا يا وحيد
الجو حار هاهنا
وهناك أعمدة الدخان
تعلو بعيدا في السماء
خذني لمهدي يا وحيد
في غرفتي صور جميلة ودفاتري
وحقيبتي
ووسادتي
والمعطف الشتوي
فيها شرفتي
منها أطالعه
فناء المدرسة
في غرفتي سكن الهدوء لاشي من تلك الأمور
المرعبة والمفزعة
كانت تردد دميته
هيا وحيد
خذني لمهدي يا وحيد
ماذا عساه يقول؟!
غير التزام الصمت
غير التخبط في ذهول
صاحت بأعلي صوتها
خذني لمهدي يا وحيييد
قد أفزع القناص حتما صوتها
فأصابها في صدرها
ليضمها أسفا وحيد
قد راح يسأل نفسه
من ذا أصابك دميتي؟!
من ذا غزاك مدينتي؟!
أهم المغول؟
أهم اليهود؟
ام أنها غزوة صحون طائرة؟
جائت إليك من الفضاء
كانت هنالك أسئلة..
من ذا قتل؟
لم يفتقدها أسرته
أبواه جده إخوته
وفناء بيتهم الكبير
بحجرته
بشرفته
بقدرها هي دميته
كانت صديقته..عشيقته
و ملاذه يأوي إليه..
لو اشتكى من وحدته
كانت له الوطن الكبير
بل حبها كان الوطن
كان التساؤل نفسه:
من ذا قتل؟
بل من قتل؟!
***
في موكب الحزن المهيب
وحيد زف فقيدته
والحزن ردد قوله:
زفوا الشهيد
زفوا الشهيد
تمت مراسم دفنها
واستقبل الطفل العزاء
كانت عيون ترقبه
فاضت جميعا بالدموع
وهنا بكى و بكى وحيد
إذ حس كم أضحى وحيد!!!