هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
خبر مقتل الطفلة إلهام بسبب عنف زوجها في ممارسة الجنس معها هو من أسوء الأخبار التي قد تقع على مسامع إي شخص يتحلى بالقدر البسيط من القيم الإنسانية والأخلاقية ، ومقتل إلهام جاءت ورغم مراراتها كلحظة حسم بين المتصارعين على سن قانون يحدد سن الزواج للفتاة مما أخرس تيار المعارضين له ، بل جاء كرسالة فعلية بأن الديانة الإسلامية من المحال أنها تقبل بمثل هذه التصرفات البشعة .
من ينظر إلى حال إلهام لا شك وسيصاب بالحزن والألم لأجلها ، فهي رحلت نتيجة عملية قاسية من العذاب والإذلال والمهانة لم يكن أبدا من الضروري أن يحدث لها كل هذا ، لكن الفقر والعوز والتخلف وفتاوى رجال الدين التي تلاحق من هن بأعمار إلهام وأصغر للزواج منهن كلها أمورا خنقت جسدها وقتلتها بشكل بشع .
لا أعرف تحديدا الآن ما هو موقف الزنداني أو الحزمي ، وهل صمتهم يعني أنه تم تغير رأيهم أم انه صمت مؤقت حتى تعبر عاصفة الغضب ثم يعاودوا هجوهم من جديد من فوق منابرهم ومن ساحات جامعة الإيمان على كل من يطالب بسن قانون يحدد سن الزواج للفتاة ، وشخصيا أعتقد أن صمتهم الحالي هي تقية زمنية لا تلبث أن تنقشع من جديد وتعاد الأمور مثلما كانت جهاد وشهادة في سبيل الله !!
إلهام شهيدة ، وإلهام كذلك فاصلة تاريخية للنضال من أجل حقوق المرأة اليمنية ، وإلهام ومن خلال موتها ألقمت حجرا كل وحش بهيئة إنسان ..
رحمك الله يا إلهام .
benziyazan@hotmail.com