حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل
ترامب يتوعد إيران بـالأمور السيئة
زيارة بن حبريش الى السعودية تغضب الإنفصاليين بحضرموت.. حملة اعتقالات تطال قادة عسكريين وحلف قبائل حضرموت يصدر بيانا تحذيريا
تزامنا مع الضربات على اليمن.. أمريكا تحرك قوة ضخمة إلى المحيط الهندي و 3 خيارات أمام خامنئي للتعامل مع تهديدات ترامب
واشنطن تكشف عن تنفيذ أكثر من 100 غارة في اليمن استهدفت قيادات حوثية ومراكز قيادة وورش تصنيع .. عاجل
وفد حوثي زار القاهرة والتقى مسئولين في جهاز المخابرات المصرية.. مصادر تكشف السبب
تعرف على أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني
أبين: مقتل جندي وإصابة آخرين في انفجار استهدف عربة عسكرية
عاجل: سلسلة غارات أمريكية متزامنة على صنعاء وصعدة والجوف
متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟
تمتلك إسرائيل خمسة موانئ مطلة على البحر الأبيض المتوسط، اقرب ميناء "حيفاء" يبعد عن الحدود البناية ومواقع حزب الله قرابة 40 كلم.
تستورد إسرائيل معظم احتياجاتها العسكرية والاقتصادية عبر هذه الموانيء.
وكلها تقع ضمن مرمى نيران وصواريخ ومسيرات حزب الله اللبناني.
ومع ذلك لم توجه إيران حزب الله بإطلاق طلقه على موانئ إسرائيل، وترفض اي أعراض للسفن التي تتدفق على موانئ إسرائيل من كل بلدان العالم.
لماذا تصر إيران على استخدام شيعة شوارع اليمن الحوثية لاستهداف السفن ومنع وصولها الى إسرائيل وهي سفن تذهب لميناء إيلات على البحر الأحمر فقط.
. في حين ترفض اي اعتراض للسفن الدولية التي تغذي خمس موانئ تقع على البحر الابيض وتقع عسكريا تحت رحمة نيران حزب الله.ومع ذلك تصر على تسهيل وصولها لإسرائيل.
هل فهمتم الآن كيف تحرك إيران قطعانها في اماكن وتقوم بتنويمها في أماكن اخرى.
ايقاف السفن عن طريق البحر الأحمر انتصار لغزة ، في حين تسهيل وصول السفن الى غالبية مواني إسرائيل ليس دعما لإسرائيل.
في مقاييس النصر والدعم يفترض ايقاف ومنع السفن الواصله الى مواني البحر الأبيض، لكن التحرك الإيراني الذي جاء عن طريق مليشيا الحوثي يؤكد الحديث عن استغلال إيران لملف غزة والتلاعب به لاهدافها الخاصة.
السؤال هنا هل تسعى ايران لتوسيع دائرة الصراع جنوب البحر الاحمر ، ومحاولة ايقاف شبه كلى لحركة الملاحة الدولية. هنا ستكون دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية من سيدفع فواتير باهظة من الخسائر المادية.