لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
من دكان والده الصغير، الذي تعلم فيه أبجديات العمل التجاري في منطقة حريب شرق صنعاء إلى مؤسسة تجارية عملاقة، تملك فروعاً في جميع أنحاء البلاد.. يمتد مشواره..
في مطلع الخمسينيات انتقل محمد مبارك عذبان إلى مدينة عدن حاملاً في صدره عزيمة كبيرة، وصوت والد أرضعه الثبات والحكمة وحب الاعتماد على النفس.. في ستينيات القرن الماضي كان النشاط التجاري في عدن ساخناً، وعذبان في ربيعه السابع عشر من عمره يزداد طموحاً، عمل في الأقمشة والمواد الغذائية قبل أن ينتقل إلى العمل بالمعدات الزراعية مع الألمان واليابانيين.
حقق عذبان قفزات نوعية في عمله حيث استطاع تسويق محركات يانمار الياباني، التي عهدت إليه وكالتها، مؤكداً وعياً تسويقياً.
بعد صدور قرارات التأميم قرر عذبان عام 1991م الانتقال إلى صنعاء، وهناك بدأ رهاناً جديداً حاصلاً بجدارة على عدد من التوكيلات لشركات عالمية شهيرة.. في سنوات قليلة توالت نجاحاته كما وثق المصنعون في إمكاناته، خصوصاً اليابانيون، الذين تربطهم به علاقات راسخة حتى اليوم.
مزارعو اليمن يعرفونه وكيلاً لأشهر مضخات المياه بعد عقود من مشوار صعب قضاه في عالم المال والتجارة.
ابتدأ الحاج عذبان في الثمانينيات من القرن الماضي بمشروع طموح، مؤسساً في مدينة الحديدة مصنعاً للمضخات.. غير أن صعوبات عدة واجهته بسبب إغراق السوق اليمنية بمضخات مهربة.. تكبد مصنعه خسائر فادحة، وهو - حالياً - يعمل بصورة جيدة، فيما ينوي عذبان إحداث نقلة حديثة فيه وتوسعة كبيرة.
عقب عام 1990م مع تحقيق الوحدة اليمنية شهد الاقتصاد اليمني مرحلة أخرى معها توسعت أنشطة عذبان تجارياً وصناعياً، وملاحياً، إضافة إلى أعمال الخدمات والتوكيلات المتعددة أبرزها الزراعية.
تربط عذبان بأعمال الخير ومساندة حقوق المرأة، فهو يترأس جمعية مكافحة السل وجمعية الخلود لتمكين المرأة، كما يعمل على تقوية علاقة بلده بالخارج.
وهو - حالياً - رئيس جمعية الصداقة اليمنية اليابانية، ويُشهد له بدور فعّال في تمتين علاقات الصداقة بين الجانبين رسمياً وتجارياً، فهو الأول في مجال التعامل التجاري مع اليابان.
تحوز الشركات اليابانية على 70% من أنشطته، وتقديراً له منح العديد من الأوسمة والميداليات، من بينها وسام الشرف من إمبراطور اليابان والحكومة اليابانية في العام 2001م، وهو حاصل على وسام الوحدة من الدرجة الأولى من رئيس الجمهورية اليمنية عام 2004م.