في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
تــــزهـــــو لــقامـتِكَ الـريـاضُ وتُــزهِـرُ
والجاحدونَ وإنْ ملأتَ عيونَهمْ
يشكون من رَمدٍ
وكفُّكَ أبيضٌ
والــصُّبحُ مـن غـدِكَ الـمعـطَّرِ يُـسِفـرُ
نارٌ بكفّــِكَ أنبتتْ ناراً
ووعدُكَ صيِّبٌ؛ وعدُ السَّحابِ إ ذا هـمـَتْ
والـجاحدونَ الضَّــــــــــــــــوءَ
لا نــارٌ
ولا مــاءٌ
يلوكونَ الشِّعارَ ويمضغونَ الجدْبَ من ورقٍ تطيرُ وتكثُرُ
صــوت ُ الشّـِعــارِ
صحائفٌ مركومةٌ
وطرائفٌ محمومةٌ
كم أطرفواْ...
كم أسرفواْ..
كم زيفواْ...
كم زورواْ...
صوتُ الشعارِ وصـوتـُكَ البحرُ الندى
أجريتَ كل قصيدةٍ كي يعبروا
وقصيدةٍ كي يُبحروا
كم آيةٍ والجاحدونَ كوافـرٌ با لـبـيـِّـنـاتْ
كم سـيرةٍ
كم نجـدةٍ
ناشدتّـُكَ الطَّائيَّ نارَكَ والقِرى رفقاً بكفـِّكَ يا رياضْ
الآيـةُ الـكُبْرى
وكفّـُكَ
والـنِّدى
والمعجزاتُ جميعُها
والبيناتُ تمر ملىءَ عيونهمْ وكأنهمْ لم ينظروا
مَنْ ذا يطاول حاتماً في مجده ِ؟
والمجدُ أقربُ من نداكَ وأقصرُ
كم فتنةٍ كالسِّحرِ انْ أطلقْتَها؛ لولا صلاتُكَ با لغداة
الصُّبحُ يأمـُرُكَ التـُّقى
ويصدُّكَ الفردوسُ عن إ تيانها والـكوثرُ
تُغـضِي وسحرُكَ مُوثـَقٌ
تمضي ودربـُكَ مُـقمِرُ
لــــتمُدَّ من عرشِ الـفتى
وتمُــــــــــدَّهُ
قـلْباً منازِلُهُ الــعـُقـابُ
وفـتـنـةً
مـيسورُ تعشَقُ سحرَها إذْ تُسـحـَرُ
****
*القصيدة مهداة الى رياض العُقاب (هرَم بن سنان،المثل الأعلى للشاعر زهير بن أبي سُلمى)..