حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.
«... وإذ حل اليوم الذي ضربه موعداً لتسليم أمانة الرئاسة، استدعى أركانه ووجهاء البلد وحكماء اليمن، وقال لهم، أنا لست مغادراً إلى أي مكان. باقٍ معكم إلى ما شاء الله، لكن بصفتي مواطناً لا رئيساً. وسوف أقطن في منزل قريب، لكي لا أكون بعيداً إذا احتجتم مشورتي. وأعرف أنكم لن تفعلوا، فإن لديكم من المعرفة والخبرة مثلما عندي. وبكل سرور سوف أحضر الاحتفالات الوطنية التي أدعى إليها. وسوف أصل من دون مواكب وأصافح الجميع، فلا أعداء لي بينكم. أعطيتموني ثقتكم، وأنا فرح بها. لقد سعيت إلى خفض النزاعات والثأرات والمظالم، وأنا فخور بما أظهرت وإن يكن الطريق طويلا».
«لقد قلت في مقابلة مع الصحافي غسان شربل إنني معجب بظاهرة لبنانية فريدة في العالم العربي، وهي أن فيه رؤساء سابقين - برغم شواذ القاعدة لظروف إقليمية أحياناً. وسوف يطيب لي أن أنادى الرئيس السابق، أو الرئيس الأب، على طريقة الأمير الأب. مكررة، إذا اضطر الأمر».
«لا تسئ فهمي. أنا لم أتعب ولم أمل من 33 عاماً في الحكم. كل حياة قابلة للسأم إلا الحكم. النابغة الذبياني، رحمه الله، شعر بسأم الثمانين حولاً لأنه كان شاعراً. لو كان (فريقاً) لهانت له السنون إلى ما لا نهاية له. لكنني أردت أن أثبت سابقة في إفساح المجال لعقل جديد ورؤية جديدة وشباب حيوي. فلا يبقى يقال إن من 22 دولة عربية ما من فخامة سابقة إلا في لبنان».
«لا أدري لماذا لم أصغ إلى الصوت الآخر بي. فلو فعلت، كم كنت وفرت على اليمن، وعلى أطفال اليمن، من مجازر. ولما سلّمت صنعاء إلى الحوثيين، ثم عدت فسلمتهم نفسي. لقد كنت أظن أن الرقص مع الثعابين يختلف عن الرقص على رؤوسها. قاتلة غلطة الشاطر، أولاً وأخيراً، وبين بين. يحدث ذلك عندما يتساوى الشاطر مع المغرور. الغرور يلغي العقل ويبدد المنطق، يزيِّن لك الأهوال ويبرر لك الأخطاء، ولا تعود ترى في الدنيا إلا نفسك».
«عندها، يصبح من المحتمل أن تفقدها. تتكرر القاعدة التي كنت تعتقد أنك أعلى منها. يغدر بك لاحقاً من غدر بك سابقاً. ويغدر بالبلاد أيضا».
من رسالة يقال إنه عُثر عليها ضائعة في مركز بريد صنعاء.