عاجل : تعرف على الدول التي أعلنت أول أيام شهر رمضان المبارك.. والدول التي ستصوم يوم الأحد
اليمن يعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك
للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
إعدام امرأة خطفت وباعت 17 طفلا
بيان تاريخي وتطور غير مسبوق في تركيا .. أوجلان يدعو من السجن إلى حل حزب العمال الكردستاني وإلقاء السلاح
الأزهر يُحرّم مشاهدة مسلسل معاوية خلال رمضان ويكشف السبب
8 قادة بارزين في القسام ضمن محرري الدفعة السابعة.. تعرف عليهم
الزميل صالح ألحميدي يكابد اللحظات الموجعة في أحد مشافي مصر ، دون أن يتحرك أحدا لفعل شيء معه ، تلك هي المأساة
جفاف الضمير وموت الإحساس هو السائد لدى زملاء المهنة الذين أضحى لديهم التضامن والمساعدة سلعة يمكن بيعها أو شرائها لمن يدفع ، أو حسب الوجاهة والمكانة التي يحضا بها الإنسان.
في هذا البلد لم يعد ثمة ما يستحق الاحتفاء تختفي القيم وتتلاشى وتسلعن العلاقات لتصبح قيمة الإنسان جاه ومال ونفوذ ، تتحول نقاباتنا ومنظماتنا الحقوقية إلى قبيلة أخرى وكيان عصبوي أو مناطقي فارز يمنح التضامن والمناصرة لمن يملك أسباب القوة ، وتنحاز إلى صف الأقوياء في عبثية تافهة تدعي المدنية والدفاع عن الحقوق وهي ليس إلا مجرد عقوق واضح لكل قيمة جميلة وتكاتف حقوقي ووطني نبيل يرى في الإنسان قيمة تنتهي عندها كل القيم.
هذا الزميل يجب أن يتعاون معه الجميع ، ويجب ان يستشعر كل من في قلبه ذرة ضمير أو إنسان ضرورة ذلك ، ما لم فإن الموت على أسرة المشافي هو الذي سيلاحق من ليس له قلب من زملاء مهنة لديهم استعداد لامتهان حياة زملائهم وكرامتهم أيضا.
حين يعطس أبن فاسد كبير تكون اليمنية على استعداد لنقله إلى مشفى أوروبي أو أميركي ، وحين يكابد قلم أوجاعه صامتا أو صارخا في أحد المشافي لا يسمعه أحدا .
تلك هي معادلة الحياة المختلة في هذا البلد الذي غدا كل شيء فيه يدعو للغرابة ويبعث هاجس القلق على مستقبل حصده الفاسدون ولم يتبقى فيه ما ينبت الخير أو يحفظ أسبابه.
أنا تحدث بوجع كبير إثر قراءة رسالته لأخوة يشرح فيه معاناته ، ويحكي له فيها عن لحظاته الأخيرة التي يعيشها ، إن قيمنا الإنسانية والوطنية تتداعى تحت سنابك خيول المتوحشين وزبانية القهر الطويل لوطن صادروا منه حتى جمال أرواحنا ونبل إحساسنا ، واستنفذوا بسلوكهم أخلاقنا وما تبقى فينا من رصيد الإنسان الحر المنفعل الذي يتفاعل مع بعضه ليكافح الظلم الواقع عليه والقهر القسري الذي يسري في أوصال صناع بؤسنا وتخلفنا وأمراضنا المزمنة .
صدقوني زملائي الصحافيين نحن نحتاج إلى أن نخلق في ذواتنا ضميرا لم تمسخه إغراءات القتلة ، ولم يميته بذخ العيش الرخيص على مسالخ البيع والشراء في وطن ذبحوه من الوريد إلى الوريد.