آخر الاخبار

حيث الإنسان يرسم الابتسامة ويضع مداميك المستقبل لنازح بمحافظة المهرة.. الحلاق الذي تحققت أحلام حياته بمشروع مستدام يؤمن مستقبله ومستقبل أسرته عودة العليمي إلى عدن ومصدر في الرئاسة يكشف عن التحركات القادمة للرئيس مؤتمر مأرب الجامع يلتقي جرحى الحرب ويتعهد بمتابعة مطالبهم وحل قضاياهم مانشستر يونايتد يقدم هدية لليفربول ويقربه من لقب الدوري الإنكليزي الذهب يرتفع في الأسواق العالمية لهذة الأسباب؟ أجهزة الأمن بالمهرة تضبط أجهزة اتصالات لاسلكية ممنوعة الاستيراد إلا من قِبل الجهات العسكرية بمنفذ صرفيت انجاز تاريخي للحكومة السورية.. توقيع رئاسي مع قائد سوريا الديمقراطية يؤكد على وحدة البلاد واستعادة الثروات النفطية والغازية مستشار وزير الشباب والرياضة يدشن المسابقة الثقافية الرمضانية بالمهرة الزنداني يناقش مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر دعم المشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن وبادي يصف العلاقات بالتاريخ المشرق يتحرك عبر دهاليز المخابرات الحوثية.. واجهة حوثية جديدة لإرث عائلي متخصصة في تجارة الموت والعمليات المشبوهة

ساركوزي لن يستقبل أي زعيم لا يعترف بـ"إسرائيل"
بقلم/ متابعات
نشر منذ: 17 سنة و 3 أسابيع
السبت 16 فبراير-شباط 2008 07:06 م

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، انه سيرفض استقبال أي زعيم عالمي يرفض الاعتراف بـ"إسرائيل" في تصريح بدا مستبعدا الاجتماع بصورة مباشرة مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وأضاف ساركوزي «لن أصافح من يرفضون الاعتراف بإسرائيل»، فيما أعلن انه سيزور "إسرائيل" في مايو المقبل.

 وقال ساركوزي إن «العام 2008 يشهد الذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل. انه حدث يجب أن نشدد على أهميته" بحسب تعبيره.

وأضاف :"ويسرني ويشرفني أن استقبل رئيس دولة إسرائيل شيمون بيريز في زيارة دولة من العاشر من مارس ». فيما يزور الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز باريس في بداية الشهر المقبل.

وحض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي استقبله أمس في باريس، على «مواصلة أعمال التحقيق في إيران بتصميم».

وذكّر ساركوزي البرادعي «بقلق وبمطالب المجتمع الدولي تجاه الأنشطة النووية والصاروخية في إيران التي عبرت عنها قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي».

وقال بيان الرئاسة الفرنسية إن ساركوزي ذكّر باقتراح التفاوض من الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) من اجل تسوية هذه الأزمة بما فيها تلك الخاصة بالتعاون في المجال النووي المدني.

كما أكد «الأهمية الكبرى للوكالة في تنمية الطاقة النووية لأهداف سلمية والنهوض بالسلامة النووية إضافة إلى حظر الانتشار النووي».