نهاية الأزمة.. برشلونة يستعيد كوبارسي من منتخب إسبانيا
دكتور سعودي يفجر مفاجئة علمية جديدة عن الحبة السوداء وكيف تقي من أخطر أمراض العصر
دولة خليجيه غير السعودية تتعهد باستثمار 1400 مليار دولار في أمريكا
أول شابة خليجية تترشح لمنصب أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة
وزير الدفاع الأمريكي يهدد الحكومة العراقية والفصائل المسلحة.. لا شأن لكم في اليمن
تعرف على الأهداف الثلاثة للضربات الأمريكية على الحوثيين.. هل يغامر ترامب عاصفة إقليمية أوسع؟
وزير الدفاع السعودي يلتقي رئيس حلف قبائل حضرموت .. تفاصيل
عقوبات أمريكية جديدة على شركات وسفن تهريب النفط الإيراني لمليشيا الحوثي
خوفًا من إستفزاز امريكا.. اغلاق مقر إستراتيجي للحوثيين في العراق وايران تحذر مليشياتها
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان يستقبل بن حبريش في جدة
البسطاء دائماً ضحايا نزوات وأطماع الساسة, البسطاء هم من يصنعون الثورات ويقدمون التضحيات من دمائهم و أرواحهم، و الساسة دائماً يجنون الثمار، فيضيعون أحلام البسطاء وتطلعاتهم..
بعد عقود عاشتها الشعوب العربية في ظل أنظمة ظالمة مستبدة فاسدة خرج البسطاء إلى الشوارع من أجل الحرية وصناعة غد أفضل يحقق لهم الحياة الكريمة فأزهقت أرواحهم وسالت دماؤهم لكن أحلامهم وتطلعاتهم اصطدمت بأطماع الساسة و نزواتهم المرضية..
ما يحدث الآن في دول الربيع العربي هو صراع بين أحلام البسطاء وأطماع الساسة, الساسة يملكون المال والإمكانيات والبسطاء لا يملكون شيئاً سوء الإيمان بعدالة قضيتهم .... البسطاء صنعوا ثورات لهم هدف واحد هو تحقيق العدل والمساواة والحياة الكريمة في ظل دولة تحمي الحقوق الحريات وتوفر تعليماً جيداً وصحة متميزة .. بينما الساسة أهدافهم متشتتة ومتعددة كل فريق له هدف يتوافق مع الايديولوجيا التي يحملها . لذلك تنازعوا واختلفوا بعد أن ترك البسطاء الشوارع وعادوا إلى بيوتهم ظناً منهم أن أحلامهم وتطلعاتهم في أيدٍ أمينة ...
لقد أضاع الساسة أحلام البسطاء في مصر الذين خرجوا في ثورة يناير وأعادوا دولة القهر من جديد بسبب نزواتهم الأنانية , من المسئول عن عودة دولة مبارك سوى أطماع الساسة الذين سلمت لهم أحلام البسطاء ظناً منهم أنهم سوف يعملون على تحقيقها ,لكن ترك هؤلاء الساسة ما يريده البسطاء ذهب كل فريق يبحث عما يريده هو غير مبالين بما يحاك لهم ولثورتهم ..
ـ ما ذا يعني حل مجلس شعب وعزل رئيس منتخب بانتخابات ديمقراطية نزيهة سوى التحايل علي إرادة البسطاء الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع ومنحوا أصواتهم لمن يريدون .. ماذا يعني عودة العسكر إلى الحكم سوى الدوس على أحلام البسطاء إعلان عهد القوة لا صوت يعلو على القوة ...
ـ ماذا يعني فتح السجون والمعتقلات وفض الاعتصامات السلمية سوى منع البسطاء من التعبير عن إرادتهم وتسليمهم بالأمر الواقع ....
-إذا كان الإسلاميون الذين وصلوا إلى السلطة بأصوات البسطاء قد فشلوا في تحقيق أحلامهم فهذا لا يعني أن الأمر قد انتهى وأن أحلامهم قد ماتت...فلابد أن يعود الأمر إليهم من جديد .. أيها العسكر ... أيها الساسة من الليبراليين واليساريين ومتمصلحين ومأسلمين ... يكفيكم ما فعلتموه في الماضي ودعوا البسطاء يحققون أحلامهم.