قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
العالم يتأهب.. رسوم ترامب المدمرة تؤجج حرباً تجارية عالمية
قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا
عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات
بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة
مأرب برس – خاص
سيطرت على كل وسائل ألإعلام العربية والعالمية وأصبحت في اليمن شبة قضية إجماع , وتنافس بين القوى المختلفة في إبراز معاناتهم , أنها القضية الفلسطينية التي طغت على كل عناوين الإخبار المحلية والعالمية وحظيت بمناقشات مستفيضة من قبل كل ألأطراف .
وذالك أمر جميل أن تصبح الأحزاب وكافة القوى السياسية والنقابية في اليمن تتسابق على إبراز القضية الفلسطينية .
قد تكون جراحهم تألمنا كما تألمهم.. لذا وجدنا أنفسنا في مقدمة الصفوف دفاعا عن القضية الفلسطينية , عبر عدد من المواقف سواء البيانات الحزبية , أو المسيرات الشعبية , وحشد الطاقات وسعي كل طرف لإثبات أنه أكثر وطنية وحرصا على قضايا ألأمة من الآخرين .
جميل جدا أن نتسابق في ميادين الخير , ونصرة لأهلنا في فلسطين , بل كم هو أجمل أن تصل الجهود السياسية في أكثر من مرة في تقديم مبادرات سلام بين الأخوة الأعداء داخل فلسطين وكم كان رائعا أن تحظى مبادرة اليمن التي تقدم بها الرئيس علي عبدالله صالح على موافقة كل من الرئيس الفلسطيني وحركة المقاومة الإسلامية حماس , شيء مشرف لليمن عموما أن تظهر منا كهذه المبادرات في إصلاح شأنهم الداخلي .
كما يلحظ الراصد للحراك السياسي في اليمن الكم الهائل الذي لا يستهان به من تلك المواقف دخلت في زحمتها حتى التيارات النسائية في اليمن .
شعور وطني انتاب الجميع في تقديم المساعدة لهم ورغبة داخلية في إصلاح ذات بينهم وكرم شعوري في مد يد العون ماليا ومعنويا .
مواقف ومشاعر اشد على أوتارها عجبا , ومبادرات تستحق الشكر والعرفان , وليس بغريب علينا أهل اليمن , فذاك طبع مجبول في حنايانا أن نمد يد العون للآخرين , شهامة اليمني , ونخوته العربية , تجعل منه أن يكون هكذا في المقدمة دائما .
لكن ياليت أن تتحول تلك الروح الحانية من العطف والحنان على ألآخرين إلى أن تحنو على صفنا الداخلي وبيتنا اليمني , لأننا في أمس الحاجة لشيء من تلك المشاعر والأحاسيس الرائعة .
ثمة ملامح تلوح في ألأفق عن أزمة سياسية قادمة أساسها الحوار, وتبعات سياسية مثقلة بالجراح يمكن أن تلوح أثار ألألم فيها قريبا أن بقي الحال هكذا .
لماذا نختلف إذا كنا معا , وتحت سقف واحد وقضية واحدة هي اليمن .
تلميحات بتأخير ألانتخابات وتصريحات بتحميل ألمسئوليات كل طرف ألآخر , وموجة عنيفة من حرب غير معلنة تقاد من قبل السياسيين و ويؤجج صراعها الإعلاميين , ضحيتها في المستقبل القريب هو الشعب المغلوب على أمرة , ضحيتها الضعفاء والمساكين والمستضعفين من أبناء هذا الوطن الذي أطلق علية الرسول صلى الله علية وسلم يوما بأنهم هم أهل الحكمة والإيمان .
دعوة لكل عقلاء القوم أن نقف معا في إخراج اليمن من دوامة تهدد مستقلة وآمنة , ولكل أخطائه , وليس من العار ألاعتراف بالخطأ , لكن من العيب أن نمضي في أخطائنا مكابرين على الحقيقة مهما علت مراكزنا ومسئولياتنا , فسيبقى اليمن هو الخاسر الوحيد , وضحيته أبنائنا جميعا , عندها سنخسر كل شيء ولن نستطيع أن نداوي جراحنا إلا بآلام كبيرة .
من الجهل أن نظل نتجاهل استحقاقات وطنية كبيرة , حتى أخر لحظة , في حينها نبحث عن حلول سريعة لن تكون ذا جدوى بل تخدير موضعي , وسرعان ما تنكشف سوءات الكل في تلك اللحظة , عندها لن ينفع الندم .
دعوة لأبعاد كل المصالح الذاتية والحزبية و لتكن اليمن هو نصب أعيننا, لحظتها يمكن أن نخرج بألف حل وألف طريقة للحياة بعيدا عن مصارع السياسة ونكبات الصراع .