احتجاجات غاضبة تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية وانهيار العملة في الضالع جنوبي اليمن
قطاع الحج والعمرة باليمن يعلن إيقاف اشتراط لقاح الحمى الشوكية للمعتمرين
خدمات إلكترونية جديدة تطلقها وزارة الأوقاف للتأكد من قوائم الحجاج والمنشآت الرسمية
الإنتقالي يتنصل من المسؤولية ويستنجد بالسعودية والإمارات.. ومأرب تنقذ عدن من جديد
بيان عاجل للتكتل الوطني للأحزاب: ''نحذر من عواقب وخيمة للإنهيار الإقتصادي والخدمي وندعو لتحرك حاسم وإقالة كل المسئولين الفاسدين''
غضب الشعب في عدن يتصاعد... وبن مبارك يعلن عن حلول إسعافية لمشكلة الكهرباء ويتعهد بالإصلاحات ومحاسبة المقصرين ''تفاصيل''
الريال اليمني في وضع كارثي والحكومة تتخبط في الفشل ''أسعار الصرف الآن''
تونس.. حركة النهضة تدين أحكام سجن بحق الغنوشي وسياسيين وإعلاميين
تغيير ديمغرافي في صنعاء.. جماعة الحوثي تستولي على مرتفعات جبلية وتخصص بعضها لعناصرها القادمين من صعدة
على وقع مظاهرات شعبية غاضبة في عدن.. البيض يهاجم الإنتقالي ومأرب تسعف العاصمة بـ 4 مقطورات نفط خام
استخدام القوة والعنف لتحقيق مكاسب سياسية أو دينية أو غيرها ، ذلك هو معنى الإرهاب في عُرف العالم وفي المواثيق العالمية والمراجع الأكاديمية المعتبرة ، وبالنظر لهذا المعنى الواضح نجده شديد الانطباق على الحركة الحوثية الإرهابية .
جماعة الحوثي قامت بتهجير المدنيين ، وتفجير بيوت المعارضين لها في كافة قرى ومدن اليمن ، وانتهاك كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتي تعتبر الجمهورية اليمنية طرفاً فيها ، وفوق كل ذلك قامت الحوثية باختطاف الدولة واستخدامها لتحقيق أهداف الجماعة ، وانتهكت كل توافقات اليمنيين الرامية لبناء الدولة الحديثة وأحالتها إلى ركام من الأوراق وبناء على ذلك أحالت البلد بكل مافيه إلى ركام من الدماء والأشلاء والجثث والتشرد والدموع .
ما الذي يحتاجه المجتمع الدولي ليصنف الحوثية حركة إرهابية إذاً ؟
الحوثية تعتبر حركة بارعة في انتهاك حقوق الإنسان، فقد قامت باختطاف الصحفيين وإيداعهم السجون وتعذيبهم بأقسى أنواع التعذيب ، واختطفت الكثير من المدنيين لمجرد كونهم أبدوا رأياً معارضاً لسياسة الجماعة وبعضهم دون أي سبب وأخفتهم قسرياً ولا يُعلم لهم حتى الآن مكان .
الحوثية قامت بكل عمد وإصرار بتعطيل المراجع التي حاول اليمنيون من خلالها بناء الدولة وانتشال البلد من وضع الدولة الفاشلة ، وقامت أيضاً بانتحال صفة الدولة بدون أي موافقة من شعب الجمهورية اليمنية، واستخدمت مقدرات الدولة لخدمة أجنداتها الطائفية الإلغائية خدمة لإيران التي يعرف المجتمع الدولي بأكلمه مدى عدوانيته وتملصه من الترتيبات الدولية الرامية للحفاظ على سيادة الدول وحرية وحقوق الإنسان.
الحوثية استخدمت سلاح الدولة لأذية جيران اليمن خدمة لطهران ما تسبب بحرب شاملة خاضتها دول التحالف العربي لدعم الشرعية للحفاظ على الأمن القومي والإقليمي واستعادة الدولة اليمنية المختطفة من قبل عصابة مرهونة للمزاج الإيراني ولصاحب القرار في طهران، التي قدمت له الحوثية أراضي الجمهورية لتكون مسرحاً لمغامرات إيران الطائفية وحساباتها الإقليمية المتطرفة. وعينت حاكماً عسكرياً على العاصمة المختطفة صنعاء مؤخراً
الحركة الحوثية هي التجسيد العملي الواقعي للإرهاب وكما تظافر المجتمع الدولي لإدراج القاعدة وداعش وحزب الله وعصابات إيران في المنطقة كتجمعات إرهابية تسعى لزعزعة الاستقرار والاخلال بالأمن وإدخال المنطقة في أتون حروب أهلية كارثية ، فحري بكافة المنظمات الدولية الوازنة والفاعلة تصنيف الحوثية حركة إرهابية للأسباب السالفة ذكرها ولأخرى كثيرة لا تتسع هذه الأسطر لسردها
فمتى يتخذ العالم القرار المتأخر ؟!