هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
اللهم صلى وسلم وبارك عليه صلاة تنجينا من جميع الأهوال والآفات ، وتقضى لنا بها جميع الحاجات وتطهرنا بها من جميع السيئات ، وترفعنا بها إلى أعلى الدرجات .
بسبب خوفهم من الإسلام وتصورهم أنّ الإسلام مهدد لحياتهم نرى تكرار الإساءة إلي النبي محمد صلى عليه وسلم ليس بسبب ضعف الإسلام, إنما لشدة خوفهم من دين الإسلام الحنيف الذي جاء به أشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم . نقول لهم إلا رسول الله فنحن نحب النبي ونغضب عليه وسندافع عليه بكل ما أوتينا من قوه حتى بأرواحنا ودمائنا وأنفسنا
نفسي الفداء لقبرٍ أنت ساكنه .......فيه الهدى والندى والعلم والعملُ
أنت الحبيب الذي نرجو عواطفه ....عند الصراط إذا ما ضاقت الحيلُ
نرجو شفاعتك العظمى لمـُذنـبـِنا .......بـِجـَاهِ وَجـْهـِك عـنـَّـا تـُـغـْـفـَرُ الزّلـَلُ
يا سيدي يا رسول الله خذ بيدي .......في كل حادثة مالي بها قـِـبـَلُ
نحن سننصر نبينا بإتباع سننه وإحيائها , والتحلي بأخلاقه , والتعامل مع أعدائه , كما كان يتعامل معهم حتى لا ينظروا أعداء الإسلام إلي الإسلام بصورة أخرى حيث انه كان يوجد يهودي في مكة وكان جار الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مؤذياً له وكان يحط الشوك في طريق النبي صلى الله عليه وسلم وفي يوم مرض اليهودي ففقده النبي صلى الله عليه وسلم وسأل عنه فقالوا له انه مريض فذهب الرسول صلى الله عليه وسلم لزيارة اليهودي يتفقده ويدعوا له بالشفاء فأسلم اليهودي لم يقل الرسول محمد(ص) الحمد لله ربي أمرضه لأنه كان يؤذيني لأنها ليست هذه من صفات الإسلام والله تعالى يقول " ادعوا إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه " انظروا إلى المنح التي نحصلها بعد المحن , فقد أعتنق الإسلام ما يقارب 300ألف أوروبي . فهذه تأتي بدون أي جهد أو إيذاء وبدون أدنى دعوة , فلولا تصرفنا باختراق السفارات واقتحامها لأسلم الكثير .
فلا تنصروا الرسول بالسب واللعن والتكسير والهجوم على منازل الآخرين وسرقة ممتلكاتهم لأن الإسلام يقول : " يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ " فأنتم أسأتم إلي الرسول أكثر مما أساء إليه اليهود , لأنكم خالفتم سننه وغيرتم صوره الإسلام أمام العالم بان الإسلام دين بلاطجة ودين سرقة ودين الدخول إلي بيوت الآخرين لا تنصروه لأنه غني عن نصرتكم بهذه الطريقة الهمجية ( إلا تنصروه فقد نصره الله " النصر سيأتي من عند الله ليس بكم أيها المسيئون إليه بأفعالكم الشنيعة .
وأخيراً تم الكلام وربنا محمود و له المكارم والعلاء والجود وثم الصلاة على النبي محمد ما لاح قمري وأورق عود.