آخر الاخبار

رئيس الوزراء: عيدروس الزبيدي له موقف متقدم بخصوص القضية الجنوبية وأكد انه مع المجلس الرئاسي في معركته ضد الحوثيين عاجل : الجيش السوداني يعلن السيطرة على مصفاة نفطية كانت تغطي نصف احتياجات السودان لقاء قبلي واسع لأبناء وقبائل شرعب بشأن ماتعرض له مدير وكالة سبأ بمأرب جرائم متصاعدة في إب.. حرائق حوثية تلتهم سيارة مغترب وأحد الشقق التي يسكنها نساء وأطفال دعم سياسي امريكي من إدارة ترامب لرئيس الوزراء احمد بن مبارك رئيس هيئة أركان الجيش السوداني يعلن عن نصر استراتيجي من مقر القيادة العامة...ويكشف عن نقطة تحول حاسمة للشعب السوداني مأرب: ندعوة تدعو إلى تشكيل لجنة وطنية للحفاظ على الهوية اليمنية وتحصين ألأجيال شاهد: القسام تستعرض غنائم من سلاح النخبة الإسرائيلية في منصة تسليم المجندات الأسيرات وإسرائيل تعتبر الأمر ''إهانة'' عميد الأسرى الفلسطينيين يرى الحرية بعد 39 سنة في سجون الإحتلال.. من هو وما قصته؟ الحكومة اليمنية تعلن جاهزية الموانئ المحررة لاستقبال جميع الامدادات التجارية والإغاثية والخطوط الملاحية

سفهاء في زمن الثورة
بقلم/ عبدالرقيب احمد الاباره
نشر منذ: 12 سنة و 10 أشهر و 14 يوماً
الأحد 11 مارس - آذار 2012 05:40 م

لا يمكن وصف ما حدث لعمال وأبناء وطلاب ريمه من اعتداءات مسلحه واختطافات من بعض فلول النظام المنتمية إلى قبيلة سنحان إلا شكلاً من أشكال البلطجة التي وجب على الجميع الوقوف أمامها وإدانتها والعمل على محاسبة مرتكبيها ..

يدفع البسطاء من أبناء ريمه فاتورة وقوفهم الى جانب الثورة من اجل إقامه دولة العدل والحريه والقانون وتكلفه منعهم قافلات الحرس الجمهوري من الدخول الى صنعاء رفضاً منهم من ان تمر من طريقهم طلقة او رصاصه يمكن بها ان تخترق قلب طفل او صدر إمرأة ...

كان ولا يزال أبناء ريمه من أوائل من شاركوا في الثوره وقدموا قوافل من الشهداء ومن الجرحى ولم ولن يسأوموا يوما إلا على الوقوف في صف الثورة ...

يبدوا ان فلول الحرس والنظام المهترى أصلا يذكرون حجم ألصفعه التي تلقوها وبالتالي يريدون ان ينتقموا من أبناء ريمه ظناً منهم أنهم سيجعلونهم نادمين على قرار الوقوف في صف الثورة... وهم لا يعلمون أن أبناء ريمه كالجبال لا يخيفهم ولا يبتزهم أشباه الرجال من بقايا النظام وفلول الحرس..

لم يرد هولاء السفهاء بان تكون المواجهة شريفه بين ثوار ريمه وفلولهم من الحرس لكنهم بدو أكثر خسة وجبناُ وهم يرهبونهم غدراُ مدججيين بأسلحتهم....ومن يرهبون؟

يرهبون عجوزاُ يجر عربيته بحثا عن قوت يومه .. يرهبون شاباُ خرج ينادي من اجل حريتهم يرهبون طفلاُ يريد تعليمهم كيف تتشرب العزة..

إن تلك الأساليب القذرة التي استخدموها في خطف عمال وأبناء ريمه ليست إلا أدنى أنواع الخساسة التي يتسمون بها .. وماهي أيضا إلا إقرار بالهزيمة التي لحقت بهم في جبال ريمه .. كما لقوها في بقاع الجمهورية

نقول لهم بان شعبنا لم يعد يرتهب من أي عمل جبان . وان جميعهم يد واحده .. فكما خرج أبناء ريمه مناصرين لقضايا كل المظلومين .. أتيقن بان هناك شعباً سيخرج لينتصر لريمه وأبنائها...

سيخرجون نعم .. لأنهم ببساطه تعلموا كيف يتشربون طعم الحرية والعزة في ميادين التغيير والحرية ... لا كأمثالكم من تشرب كؤوس الخسه والجبن ممن نطلق عليهم \" سفهاء في زمن الثورة