حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل
ترامب يتوعد إيران بـالأمور السيئة
زيارة بن حبريش الى السعودية تغضب الإنفصاليين بحضرموت.. حملة اعتقالات تطال قادة عسكريين وحلف قبائل حضرموت يصدر بيانا تحذيريا
تزامنا مع الضربات على اليمن.. أمريكا تحرك قوة ضخمة إلى المحيط الهندي و 3 خيارات أمام خامنئي للتعامل مع تهديدات ترامب
واشنطن تكشف عن تنفيذ أكثر من 100 غارة في اليمن استهدفت قيادات حوثية ومراكز قيادة وورش تصنيع .. عاجل
وفد حوثي زار القاهرة والتقى مسئولين في جهاز المخابرات المصرية.. مصادر تكشف السبب
تعرف على أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني
أبين: مقتل جندي وإصابة آخرين في انفجار استهدف عربة عسكرية
عاجل: سلسلة غارات أمريكية متزامنة على صنعاء وصعدة والجوف
متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟
تقدم انصار الشريعة ليسيطروا على مدينة لودر التي يقارب عدد سكانها تسعون الف نسمة وسوقها اكبر الاسواق في ابين يقصده الناس من كل مديريات ابين اضافة الى باعة ومتسوقين يقصدونه من شبوة والبيضاء.... أستولى انصار الشريعة على الكتيبة المرابطة على اطراف المدينة بعد قتال خلف عشرات القتلى منهم ومن الجيش مثلهم .. اللجان الشعبية تدخلت لتحمي المدينة فقاتلت باستبسال حفاظا عن المدينة فقتل (ماجد الشعب وعمر لجدل ) وآخرين .. لأنهم يعرفوا ان ورائهم نساء وأطفال وشيوخ سيشردون من ديارهم اذا ما سلمت مدينتهم لأنصار الشريعة وسيقتلون جراء قصف الطيران بالخطاء !! أو تنفيذ احكام الشريعة بقطع الايدي او الإعدام.
لست متسائلا منهم انصار الشريعة ومن يتبعون اسامة بن لأدن ام علي عبدا لله صالح ومن هو ابو بصير وقصة هروبه من السجن السياسي ولا نادر الشدادي وكيف اصبح اميرا من امراء زنجبار ولا نوع الطيران الذي قصف القبائل الزاحفة لتطهير زنجبار ما يهمني النتيجة التي صار فيها اهل ابين في المقام الاول وما دور الرأي العام المحلي والدولي تجاههم بالمقام الثاني
لودر ورداع مدينتان يمنيتان و وأهل دماج وزنجبار من اليمن لكن الغريب في التعاطي الاعلامي والسياسي ( الرسمي والمعارض) والرأي العام (الداخلي والخارجي ) بين تلكم المدن وأحداثها يلاحظ الفرق الشاسع كتلك المسافة التي تفصل زنجبار عن دماج او لودر عن رداع . تحركت القوافل للإغاثة الى دماج أولها في كتاف وأخرها في نقطة الازرقين وحقوقيين ونشطاء وصحفيين لم يروهم المائة والستون الف نازح في عدن من ابين و توقفت انسانيتهم للأسف لم تتخطى براميل الشريجة !
وفي رداع لجان شكلت للحوار وفرق للاقتحام وإعلام يتهم وأخر يضلل حفاظا لقلعة العامرية الأثرية الأغلى من المواطنين الذين سقطوا شهداء في قصف المعجلة وتفجير مصنع 7 اكتوبر الذين يفوق عددهم عدد المصلين يوم الجمعة في مسجد العامرية الاثري .
تفسيرات عدة للأسباب التي أوصلت زنجبار ولودر الى هذا الوضع لعل أخطرها مؤامرة تحاك ضد كل شيء جنوبي الإنسان والشجر والحجر من قبل على عبدالله صالح الذي اقسم ربما ان لايترك جنوبي آمن في سربه أو معافى في بدنه وأمر ملك الموت مهدي مقوله ان يبدءا من حيث انتهى في 94.. .
وعن تفاوت الاهتمام بالوضعين لأن المملكة السعودية لايهمها لودر وأهلها ولا وزنجبار ونازحيها ومصلحتها عند سلفيي دماج.. ورضاء لها تتجه الأنظار في صعده وتغيب هنا لأنه لا تقاس هنا الأمور بحجم الكارثة وإنما بحجم المصلحة المتحققة للجارة.