السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
قال المحامي الخاص لرغد، الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق صدام حسين انها تنوي نشر مذكرات والدها التي كتبها بخط بيده. وقال المحامي هيثم الهرش ليونايتد برس إنترناشونال ان 'السيدة رغد تبحث حاليا عن شركة عالمية متخصصة في مجال الطباعة والنشر لغايات القيام بعملية طباعة ونشر المذكرات الخاصة بالرئيس صدام حسين والمكتوبة بخط يده'.
وأوضح الهرش أن المذكرات تتكون من عدة أجزاء وتغطي عدة فترات من حياة الرئيس العراقي الراحل.
وقال أن رغد كلفته بالنظر باية عروض تقدم من شركات والتفاوض معها للوصول إلى النتيجة بإبرام العقود القانونية والاتفاقيات الأصولية بما يكفل الحقوق القانونية والمعنوية والأدبية لها ولعائلتها.
ورفض تحديد موعد محدد لصدور المذكرات وقال إن ذلك يعتمد على تحديد وإختيار الشركة التي ستنفذ طباعة المذكرات.
ويذكر انه في اكتوبر من عام 2009 اصدر خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين كتابا حمل عنوان (صدام حسين من الزنزانة الامريكية.. هذا ما حصل) قال انه مذكرات الرئيس العراقي.
ويستند الكتاب إلى لقاءات عديدة اجراها الدليمي مع صدام ابان فترة اعتقاله، وتحفظت رغد على الكتاب.
واعدم صدام حسين في الثلاثين من كانون اول/ ديسمبر من عام 2006 من قبل محكمة عراقية بعد ادانته بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وتقيم رغد وابناؤها في الأردن منذ عام 2003 في ضيافة العائلة المالكة الاردنية، ورفضت الحكومة الأردنية عدة مطالب للسلطات العراقية بتسليمها حيث تتهمها بغداد بتمويل 'نشاطات إرهابية'.