ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
ذكر موقع العربية نت أن علي صالح عاكف على تدوين مذكرات بعنوان \"قصتي مع الثعابين، وكلمة(يدون) فعل مضارع يعني أنه لم يدونها بعد، والأصح في نقل الخبر يكون(يزور)برفع الياء، بدلا عن التدوين.
لأن صالح يعد اكبر مزور في تاريخ اليمن وهو الافعى التي لا زالت إلى الآن تبث سمومها في الجسد اليمني .
فبعد أن جثم على صالح على صدور اليمنيين وكتم أنفاسهم لعقود.
وهنا نتسائل كمواطنين وليس كساسيين ...
هل يريد صالح أن يزور حتى التاريخ؟؟
يا لغباء هذا الرجل...هل وصل به الجنون الى هذا الحد ؟؟؟
يا صالح .. ريشة التاريخ لا ترحم ,ولن يفلت منها تاريخك المليئ بالغدر ، والظلام يا صالح ... لو لم يكن أبنائك، وأقربائك على رأس الجيش كنت ستدون \"قصتك مع ثعابينك المقربين\" في سجن العدالة ، وأظن أول تأريخ ستخطه يمينك هو تاريخ 11 أكتوبر 1977 تأري إغتيال الرئيس الشهيد:إبراهيم الحمدي عندها كنت لا زلت \"ثعبان\"صغير ، أو بالأصح \"ثعيبين\".
بدأت مسيرتك المليئة بالغموض ،والألغاز ,والمغمورة بلون الدم..
مرورا بعدة محطات دموية
لم تكن جمعة الكرامة آخرها ، ولم تكن أحداث أبين هي النهاية-مادام أقاربك يسيطرون على مناصب في الأمن والجيش-وينفثون سمومك.
في في الجسد اليمني الطاهر فهل ستدون هذه الأحداث في مذكراتك؟؟ كان من المفترض ان
تسميها...
(مذكرات سفاح)
قصتي مع
الضحايا..
أخيرا ..
رسالتي إلى الحكومة الجديدة أسرعوا في إعادة هيكلة الجيش ليتوقف هذا الهراء،كي يكمل مدوناته في السجن ، وإما أن ترحلوا معه وتساعدوه في التدوين.