لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
بعد نجاح السياسة القطرية التركية في سحب البساط من تحت إيران، وظهر ذلك جليا في غزة؛ اتوقع تقاربا سعوديا مع قطر وتركيا بعد اطمئنانها بان السياسة الخارجية لمحور الدوحة انقرة لم يكن يمثل خطرا إستراتيجيا على الرياض، وهو ما قد تدشنه زيارة نجل الملك السعودي وقائد الحرس الوطني متعب بن عبد الله بن عبد العزيز.
كان الخلاف حول الملف المصري قاصما، لكن مظاهر الاتفاق بدأت مؤشراته في سوريا، وتعزز في فلسطين، وسيبدأ العمل المشترك على الأرض من خلال الملف اليمني، وهو الملف الأخطر الذي استدعت مخاوف السعودية بسببه إلى سحب سفيرها من قطر، وإن كان بالظاهر يذهب النقاش لموضوع مصر.
القلق السعودي حاليا من خطرين واضحين يهددان مستقبل المملكة .. خطر داعش التي تتوسع على حدودها الشمالية، وخطر الحوثيين على حدودها الجنوبية، وسيكون التنسيق مع قطر وتركيا في هذه المرحلة ضرورة إستراتيجية، قد تؤدي إلى عودة تقارب تدريجي مع الإسلام السياسي بالذات مع الأخوان المسلمين، في حين يترك الملف المصري للظروف الداخلية لمصر.
وإذا تحقق هذا التقارب الاستراتيحي سيبقى المحور الاماراتي المصري أمام خيارين: إما مراجعة الأداء وبدء اعتدال سياساتهما اتجاه الاسلام السياسي الفاعل على الأرض، واللحاق بهذا المحور العربي الجديد الذي كان يفترض تشكله بعد الربيع العربي، او التقارب مع المحور الإيراني الذي يشهد حالة من الضعف الآن.
اما المحور الاسرائيلي الأمريكي، فبعد حالة الانسحاب الذي تبديه واشنطن منذ مراجعات أوباما للغزو الامريكي للعراق وأفغانستان، وبعد نتائج الحرب في غزة فسيشهد حالة من الهدوء لقراءة جديدة لمشهد متغير ومرتبك للمنطقة!!