مباحثات أمريكية فرنسة وتبادل معلومات لتعزيز استهداف مليشيا الحوثي
مَن هي هند قبوات؟.. المرأة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
وصول قاذفات نووية شبحية بعيدة المدى الى قواعد أمريكية بالقرب من إيران ووكلائها في المنطقة ... مشهد الحرب القادم
مليشيا الحوثي تعترف بتدمير محطات البث وأبراج الاتصالات وخدمات الإنترنت في محافظتي صعدة وعمران .. تفاصيل
أظهرت دراسة سعودية أن السعوديات يمشين 5 آلاف خطوة يوميا، ورأت أن هذا الرقم متواضع جدا أمام المستوى العالمي الذي تتخذه أغلبية الدول والمنظمات الصحية، وهو 10 آلاف خطوة يوميا.
وأشارت الدراسة إلى أن هذا المجهود يحاكي مستوى النشاط البدني عند كبار السن، ممن هم في عمر 65 سنة فما فوق.
وأجرت الدراسة التي أعدتها الباحثتان إيناس العيسى وهناء السبيل، من جامعة الملك سعود، ونشرتها صحيفة "الاقتصادية" الخميس 15 مارس/آذار، على 161 من النساء والفتيات السعوديات متوسط أعمارهن 26 سنة، يزيد أو ينقص بمقدار 7 سنوات.
وأوضحت الدراسة أن "مستوى النشاط البدني عند السعوديات منخفض، ولا يصل إلى المستوى المتعارف عليه علميا"، مشيرة إلى أن "عدد الخطوات اليومية لأفراد العينة وجدت أن متوسط ما تقطعه المرأة السعودية يوميا 5114 خطوة قد تزيد أو تنقص بمقدار 2213 خطوة".
ويعتبر هذا الرقم متواضعا جدا أمام المستوى العالمي؛ الذي تتخذه أغلبية الدول والمنظمات الصحية وهو 10 آلاف خطوة.
واعتبرت الدراسة أن هذا المستوى من النشاط البدني عند الفتيات السعوديات لم يتم تسجيله في مثل هذا العمر إطلاقا، بل على العكس فإنه يحاكي مستوى النشاط البدني عند كبار السن، ممن هم في عمر 65 سنة فما فوق.
وذكرت الدراسة أنه حتى في دول الخليج المجاورة فإن مستوى النشاط البدني عند النساء يقل عنه عند الرجال؛ حيث يقوم 39% إلى 42% من الرجال بنشاط بدني كافٍ، في حين أن فقط 26% إلى 28% من النساء يقمن به.
وأكدت الدراسة أن السبب في تدني مستوى النشاط البدني عند النساء خاصة، يرجع إلى عوامل أهمها العوامل الثقافية والاجتماعية.
وذكرت الدراسة أن المرأة ممنوعة من قيادة السيارة في المملكة، ويتطلب وجود المحرم معها عند خروجها من المنزل، وأنها تعاني عديدا من المعوقات التي تحد من تحركاتها خارج البيت، كما تعاني قلة فرص حضورها للأندية الرياضية والصحية.