آخر الاخبار

احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ... أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية إعلان أسماء الفائزين بجائزة محافظ مأرب للطالب المبدع .. فوز 18 متسابقا بينهم 10 فائزات من أصل 630 متنافسا ومتنافسة السعودية وأميركا تبحثان تطوير الشراكة في المجال العسكري والدفاعي.. وملف اليمن حاضراً جامعة عدن تنتصر للعلم وتلغي درجة ماجستير سرقها قيادي في المجلس الإنتقالي وتتخذ قرارات عقابية ''تفاصيل''

عذراً.. صالح الحميدي
بقلم/ وضاح الاحمدي
نشر منذ: 14 سنة و 5 أشهر و 18 يوماً
الثلاثاء 07 سبتمبر-أيلول 2010 11:47 م

أربعة سنوات من الألم والمعاناة حد الموت , ووحدك تصارع المرض بيدين فارغتين لا تملكان الا تسابيح أمك المفزوعة وصلوات أولادك الخمسة .

وحدك صالح الحميدي زميل المهنة ورفيق درب الألم المستديم في أعماق الروح والجسد إذ ترقد منبوذا منذ أكثر من شهرين تصارع الموت في احد مستشفيات القاهرة جراء تليف في الكبد وبلهارسيا حادة وأعراض أخرى لا تقوى على تحمل نفقات وتكاليف عالجها .

عزيزي صالح .. عذرا لأننا تجاهلناك ..أهملناك..لأننا أسكناك زاوية مظلمة من النسيان والجحود رغم أننا نسكن جراحات روحك المرح والبرئ حد الطفولة ,وقلبك المتهالك الملئ بطهر الأنبياء ..

عذرا .. لأننا لم نمنحك بعضا من الشعور تجاه معاناتك .. بعضا من الإحساس تجاه عائلتك المرابطة على صخر الانتظار.

عذرا .. لان رسالتك التي بكيت فيها أولادك ومستقبلهم المجهول من بعدك لم تصل بعد إلى أروقة نقابة الصحفيين لانشغالنا بالتضامن مع قناة \"الجزيرة\" و\"شائع\" و\"شرف\" ...

عذرا ..لأننا بائسون ..واهنون ..عاجزون لا نستطيع أن نمدك بشي عدا جسرا من الكلمات المفرغة ووردا اسود في انتظار تابوت رحلتك السرمدية .

حتى أننا لا نملك قرار أن نهديك أنشودة الوداع بينما أنت تحجز الخطو بثبات نحو الأبدية والخلود .

عذرا .. عن كل شيء .