هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
عذراً يا حمص وبابا عمرو
فأنا عربيٌّ مشلول\"
ودموعي تجرف ماضيها
وهمسي منشغل مسطول\"
أهيم لوحدي ,,
في زنزانة وطني العابس\"
... لا يتكلم حولي حيٌّ
لا يأكل من قوتي هامس\"
لا ريحاً يشهق لرموشي
وسحاب الصيف بدون رصيدٍ
والوادي مهجورٌ يابس\"
يا باباعمرو وماما حمصُ
لم يعرفني يوماً لِصُّ
لم أتعلم كيف أكونُ,,
جباناً لو داهمني القرصُ\"
لا أكتب شيئاً في الأوطانِ
لا أعرف ما يحويه النصُّ\"
عربيٌّ أتلذذ بالحلوى
لا سِرَّاً أفقه لا نجوى\"
كؤوس الخمر صديقة عمري
ومياه الخوف على بابي
وتجول بنفسي في سكري\"
في صفحات العشق حياتي
أسكن في في شاطئ آهاتي
وأنام بلا نومٍ روادني
وأغوص على بحر نفاياتي
أغنيتي أنشودة أحلامي
كيف أنام أنا بنامي\"
أشرب برداً ..آكل فرداً
لا يتنازعها أصنامي\"
عربيٌّ أنظر للدولار
أغازل أوراق حديقتهِ
وأحوم بليلي كل نهار\"
لا حمصُ سأسمع جرحاها
اتعلم كيف سأنساها
واكون عليها شاهد زورٍ
اذ غشَّاها ما غشَّاها
اذ يسبح فيها بارودٌ
من يسراها الى يمناها\"
اذ ينسف صاروخ الوغدِ
مآذنها من وسط سماها
اذ يخطف أزهار حدائقها
ويدك رحاها ورباها
ويعذب أقلام الطبشورِ
ويسرق آيات المنشور
وبعد ليالٍ لا تلقاها
اذ ألقاها في الأوحال
وصار يمزقها أوصال\"
والعالم ينظر باستحياءٍ
يغرق في قولٍ وجدال\"
يهمس في لوح مصالحهِ
ويكيل الكيل بلا كيال\"
يا عالم كان لنا حمصُ
شهباءً يراوغها لِصُّ\"
أوقد نار ظفائرها
وتسلل نجواها قنصُ\"
يا عالمُ لا يسمعُ ناديها
في حمصَ الهٌ يحميها
الواحد ما ابقى في عادٍ
وثمود وكل طواغيها
فامنن وامكث في البترول
ولحافٍ من غمز القول
وستغرق بين مآسيها
يا عالمُ يا صمًّ أو بكمُ
أو عميٌّ أو عربٌ أو عجمُ
من دونك سيرانا النجمُ
ويقرؤنا عند الاشراقِ
وحين تغيب هناك الرسمُ
سوريٌّون هنا احرار
لا يرقب لضحانا الظلمُ
من بابا عمرو نرص الصفَّ
وترى الأشلاء بنا مرتصَّا
صفاً صفا ,,صفاً صفا
وجموع الغدر نزلزلها
وتعود خماصا خائبةً
لا صفا يتوسده صفا
ارفع رأسك ,,انا شاميٌّ
سترى تحت حذائي اللصَّ