هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
إلى ساحة التّغيير واصلت جولتي
فرحّب بي ثُوّارها فوق ما أهوى
تحيّتهم : ( حيا بهم ) كلما أتى
غريبٌ، وضموا بين أطيافهم صنوا
نصبت بأعلى شارع العدل خيمتي
بلا أي ترخيصٍ، فسبحان من سوى
ولم ألق شغلاً ثَمّ إلا بطالتي؛
فأمضيت شهراً أمضغ القات واللهوا
تعلمت فيها – يا لحظ الغريب – من
تقاليدهم أشياءَ لا تقبل المحوا
وأبصرتُ نوابي من الإنس، ثلةٌ
فرادى، وأخرى باسم مجموعة الإخوا ...
يؤدّون شغلي باحترافٍ ممنهجٍ؛
فقد يصنعون السّمَُّ في قالب الحلوى
ولما أحَسّوا بي رموني بِحِدّةٍ،
وشنوا على برنامجي حملةً شعوا
******
بدأت أضيق الآن جهلاً بما هنا
رأيت ، وناءت بي على كاهلي الأنوا
فما جئت إلا كي أُكَهْرِبَ جَوّكم؛
وقد كهربتني عنوةً هذه الأجوا
وكنت أناديكم إلى النار، إنما
غدوتُ بنفسي تحت نيرانكم أُكْوَى
فشكرا لكم شكرا جزيلا لأنكم
غسلتم دماغي واعتنيتم به طهوا
ومن فضلكم أدركت كم كنت ساذجا،
وكم كان رأسي قبل أيامكم رخوا
وكانت حروف الجر تحشو فراغه
وأسماء الاستفهام تطفو به طفوا
وقد كنت أروي حول نظم ابن مالكٍ
ثمانين شرحاً توجز الصرف والنحوا
وبالرغم منها لم أقل قَطّ جملةً
خلت من زحاف القبض واللحن والإقوا
****
هنا حيث كان البدء أنهي مهمّتي
وأطوي كتابي عاجلاً قبل أن يُطوى
أنا راحلٌ مهما أَلَحّتْ مفاصلي
لأبقى، ومهما صوت شرعيتي دوّى
ألا إن بعد العسر يسرا فلا تَهِنْ،
ومن رحم الإظلام قد تولد الأضوا
****
صنعاء -21 / أكتوبر 2011م