آخر الاخبار

أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية إعلان أسماء الفائزين بجائزة محافظ مأرب للطالب المبدع .. فوز 18 متسابقا بينهم 10 فائزات من أصل 630 متنافسا ومتنافسة السعودية وأميركا تبحثان تطوير الشراكة في المجال العسكري والدفاعي.. وملف اليمن حاضراً جامعة عدن تنتصر للعلم وتلغي درجة ماجستير سرقها قيادي في المجلس الإنتقالي وتتخذ قرارات عقابية ''تفاصيل'' (تقرير) أزمة البحر الأحمر أعادت القراصنة الصوماليين وعلاقتهم بالحوثيين جعلتهم ''أكثر فتكًا'' تحسن مفاجئ في أسعار الصرف كميات ضخمة من المخدرات والممنوعات وكتب طائفية تقع في يد السلطات في منفذ الوديعة كانت في طريقها إلى السعودية إسرائيل تنقل المعركة الضفة .. دبابات تدخل حيز المواجهات للإجهاز على السلطة

الأصول العرقية للسلالة اليمنية.. دفاعا عن باسندوة
بقلم/ رصين الرصين
نشر منذ: 12 سنة و 7 أشهر و 11 يوماً
السبت 14 يوليو-تموز 2012 07:04 م

وابن الحباب صليبة زعموا *** ومن المحال صليبة أشقر

صليبة يعني ذا أصول عربية خالصة محضة.. هذا ضمن أبيات هُجي بها والبة بن الحُباب، الذي كان يفخر بأصوله العربية من جهة الوالدين كليهما، فنبهه أبونواس إلى ما غاب عن ذهنه؛ وهو أن شعره أشقر، والعرب شعورهم ليست شقراء، فمن أين جاءت الشقرة يا خالص النسب؟

أبوجهل كان يعتقد أنه ينبغي أن يكون نبيا، وأن جبريل أخطأ لما عهد بالرسالة إلى راعي غنم، وترك سيدا سادات قريش.. ثم هلك وهلكت معه طروحاته الغبية.. وهتلر كذلك كان يعتقد أن الألمان هم أرقى سلالة، ثم هلك وهلكت معه طروحاته المتخلفة.. وطه حسين كان يعتقد أن الفراعنة هم أعظم الحضارات، ثم هلك وهلكت معه طروحاته العمياء.. وعبدالناصر كان يعتقد أن العرب هم أرقى وأسمى عرق بشري، ثم هلك وهلكت معه طروحاته البليدة.. وكان صدام حسين يصف الشعب العراقي بـ \"العظيم\" ثم اتضح أن هذا الشعب العظيم نصفه مرتزقة مأجورون لإيران وأمريكا.. وقبل سنوات كان ياسر عرفات يصف الفلسطينيين بشعب الجبارين ثم هلك غير مدرك أن الجبارين هم جنس لعنه الله في قرآن يتلى إلى يوم القيامة.. الدم والعرق والسلالة النقية أسطورة طالما راودت كثيرا من الأغبياء الذين يملؤون المقابر.. والذين يسود تاريخهم العسكري والفكري هزائم مخزية..

لقد احتل الأتراك العثمانيون العالم الإسلامي ستة قرون، كان لليمن منها نصيب.. وقبل الإسلام احتل اليمن الأحباش، فاستعان الملك سيف بن ذي يزن الحميري بالفرس على الأحباش فطردوا الأحباش وحلوا محلهم.. وهكذا فما لا يعلمه كثير ممن لا يقرؤون التاريخ: أن أكثر90% من الأنساب اليمنية لا تخلو من أصول وأعراق حبشية وفارسية وتركية.. وهذا طبيعي لا شيء فيه، فضلا أن يكون سببا للتعيير..

حتى الأنساب الهاشمية؛ كثيرون لا يعلمون- أن زوجة الحسين أم زين العابدين - والد زيد بن علي بن الحسين: إمام الزيدية - هي فارسية اسمها بوران، وينتهي نسبها إلى كسرى أنوشروان.. ومن هنا جاءت الصلة بين الفرس المجوس وقصرهم الإمامة على أولاد الحسين؛ لأنه صهرهم..