هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
وصف الزعيم الليبي معمر القذافي الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه "ومضة في الظلام الامبريالي" وعبر عن خشيته من احتمال اغتيال اوباما.
ولم يذكر القذافي الجهة التي قد ترغب في اغتيال أوباما لكنه ضرب أمثلة على ذلك باغتيال الرئيسين الأميركيين جون كنيدي وابراهام لينكولن الى جانب الزعيم المدافع عن حقوق السود مارتن لوثر كينج.
وعبر القذافي أمام طلاب جامعيين في سرت عن خشيته "من أن تتم تصفية هذا الرئيس الأميركي الجديد الشاب مثلما تمت تصفية الرئيسين الأميركيين جون كنيدي وابراهام لنكولن وتصفية داعية حقوق السود مارتن لوثر كينج أو أن يتم اخضاعه للسياسة الامبريالية" دون أن يحدد الجهة التي قد تضغط على أوباما.
واعتبر أن "الرئيس أوباما ومضة في الظلام الامبريالي".
وعرض القذافي الذي يرأس الاتحاد الافريقي حاليا العمل مع أوباما لدعم الامن والاستقرار والازدهار في إفريقيا ومناطق أخرى.
كما اثنى على الرئيس الأميركي الجديد لمخالفته ما قال انها السياسة الخارجية الأميركية السابقة التي كانت تملي على بقية العالم ما ينبغي فعله لخدمة المصالح الأميركية.
وقال في تصريحات نشرتها وسائل اعلام رسمية "الخطاب السياسي للرئيس أوباما حتى الان هو خطاب منطقي خال من العنطزة (الغطرسة) الأميركية التي كانت سائدة في خطب الرؤساء الأميركيين السابقين."
وفرض الغرب لعقود من الزمن عزلة على القذافي الذي تولى السلطة في انقلاب عسكري عام 1969 متهما اياه بدعم الارهاب.
غير أن علاقاته بالغرب تحسنت منذ أعلنت ليبيا في 2003 تخليها عن برامجها لصنع أسلحة دمار شامل ووافقت على دفع تعويضات لاسر ضحايا تفجير طائرتي ركاب احداهما أميركية والاخرى فرنسية.