هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
شجاني من ربا الفيحاءِ برقُ
وأوحشني لقاؤك يا دمشقُ
تمنيت الوصال وقد تمادى
وأشعل مهجتي ولهٌ وعشقُ
أحقا غوطة الفردوس دوني
ودوني من جنان الخلد شِقٌ
وهل أنا في ديار الشام أمشي
وأجنحتي لها في الجو خفقُ
سلام يا دمشق عليكِ حتى
يعودُ إليكِ بعد الظلمِ حقٌ
ألا يا دارَ كل فتى أبيً
له في صفحة العظماء سبق
ومهد الفاتنات لكل قلب
فحقك لا يضامُ ولا يُعقٌ
رضيت هواك يأسرني رقيقا
ولا يأتي لهذا الرق عتقُ
أنا وضاح جئت على غرامي
وخلفي من جيوش الحب شرقُ
كفى (بشارُ) تدميرا وقتلا
فلن يبقيك بعد اليوم سَحقُ
وقد أزف الرحيلُ فليس يُغني
دمارُ الشامِ أو هدمٌ وحرقٌ
فصنعاءُ اللتي أبرت سيوفي
لها في وجنةِ القمرين شَقٌ
تُحملُني النسائمُ من صَباها
صباباتِ لها في القلبِ عُمقُ
ففي الصندوقِ اسرارٌ وشعرٌ
وفي الصندوقِ عاطفة ورفقُ
وكم أم البنين أرى ولكن
قلوبا كالحجارة لا ترقٌ