للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
إعدام امرأة خطفت وباعت 17 طفلا
بيان تاريخي وتطور غير مسبوق في تركيا .. أوجلان يدعو من السجن إلى حل حزب العمال الكردستاني وإلقاء السلاح
الأزهر يُحرّم مشاهدة مسلسل معاوية خلال رمضان ويكشف السبب
8 قادة بارزين في القسام ضمن محرري الدفعة السابعة.. تعرف عليهم
البيتكوين في مهب الريح.. تعريفات ترامب الجمركية تعصف بالعملات المشفرة
5 وزراء دفاع سابقين في أمريكا يعلنون التمرد ضد ترامب
مأرب برس - خاص
في دردشة مع أحد الأخوة على شبكة الانترنت أرسل لي خلالها رابطاً عن مأرب وظللتُ أبحث من خلال موقع (اليوتيوب) حتى عثرت على مقطع فيديو يحمل ذات العنوان الذي اخترته كـ(عنوان) لهذا المقال.
يصور محمد قحطان (وهو بالطبع ليس قحطان السياسي الإصلاحي المحنّك) المأربيين بنفس الصورة النمطيّة التي تتعامل بها معنا السلطة منذ الثورة، وما تزال، وتجعل منّا مجموعة قتلة وقطاع طرق وأعداء النظام.
هذا القحطان كال ما استطاع على المأربيين ومثّلَ بهم قبل أن يمثّل عليهم، وأتى بالمأربي يحمل " الكلاشنكوف" وكأن المأربي وحده من يحمل السلاح ووحده الخارج عن النظام والقانون دون غيره من أبناء اليمن.
جهل هذا الرجل بالوضع العام جعله انتقائياً وغير محايد، وربما إفلاسه في العثور على مواضيع لجذب انتباه الجمهور جعله يلجأ إلى الإساءة لنا من خلال تقليده للـ(اللهجة المأربية) تماماً كما تفعل قوى الرابع عشر من آذار عندما تعجز عن شيء تنسبه لـ(سوريا) حتى لو لم يكن لسوريا ناقة ولا جمل في ذلك.
ما فهمته من مقطع " قحطان وصاحب مأرب " هو أن أحدهم اشترى من المأربي سيارة ثم لم يدفع له ثمنها فجاء إليه المأربي مهدداً إياه بالقتل إنْ هو لم يعطيه حقه، وهذا زيف يعرفه من تعاملوا مع المأربيين وعاشروهم طويلاً !
هذا المقطع جعلني أتذكر كلام أحد الجنود الذين جاءوا إلى مأرب لتأدية الخدمة منتصف التسعينات، لعله كان من محافظة إب، كيف أن والدته ودّعته قبيل سفره إلى محافظة مأرب وتمنى كلٌ منهما على الآخر أن يسامحه ويدعو له، قائلةً له : " نلتقي في الجنّة إنْ لم تجمعنا الدنيا ثانية " وكأنه ذاهب إلى (تورا بورا) وليس إلى محافظة يمنية تفصلها مائة وستين كيلو متراً عن عاصمة البلاد ويتمتع أهلها بالطيب والكرم ويشهد بذلك من زار مأرب أو عرف أهلها عن قرب.
هذا الكلام على بساطته إلا أنه يحمل في طياته الكثير من التشويه الذي ما تزال تعاني منه مأرب وما يُلصق بها من تهم لا تمت إلى أبنائها بصلة.
المأربيون مسالمون بطبعهم، وإنْ كنتُ اعلمُ أنني لن اقنع القارئ العزيز الذي تشبّع فكره بصورة مغايرة للواقع هدفها عزل مأرب عن غيرها من محافظات اليمن وجعلها نائية بما تحمله الكلمة من معنى .
بالكاد توصلت إلى إقناع أحد الإخوة " التعزيين " إلى حقيقة أنه ليس ثمّـة فارق بين قتل في طريق صنعاء مأرب وقتل مشابه له في شرعب (عبدالسلام القيسي نموذجاً) إذْ أن القتل محرم أينما حدث بصرف النظر عن القائم به ومكان حدوثه.
ليس هذا الكلام تعصباً لأحد، كلا، لكن ما يحز في النفس أن نظل نمارس التشويه على بعضنا ونزرع الضغائن فيما بيننا دونما سبب وجيه لذلك.
نحن نعتب دوماً على السلطة والمعارضة في ممارسة ذات الفعل، فيما نحن نمارسه يومياً دونما تنبّه في أن أفعال كهذه من شأنها بث الضغينة بين أبناء اليمن.
Ms730@hotmail.com