آخر الاخبار

مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب. الخدمة المدنية تعلن مواعيد الدوام الرسمي في شهر رمضان

سيمفونية الوطن
بقلم/ عبد المجيد الغيلي
نشر منذ: 14 سنة و 7 أشهر و 28 يوماً
الثلاثاء 29 يونيو-حزيران 2010 05:48 م

أمَلُّ من ترداد الأغاني والمعزوفات، إلا تلك الأغاني التي يكتبها الوطن بروحه، ويرددها بفمه، وينقشها بترابه، كل كلمة منها تنتمي إليه، وتفتخر بانتمائها إليه.

كتبت قبل أسبوعين في هذه الزاوية (أحجام وطنية)، ولم أنطلق في مقالي إلا عن محبة وهوى لوطني، وإيثارا له وحده فقط، دون أسماء أو لافتات أو... فمصلحة الوطن فوق كل مصلحة، وحدوده أكبر من حدود ضيقة تنتهي عند جماعة أو منطقة أو قبيلة... كتبت لوطني، ولم أكتب لمن يزايدون عليه، أو يقتاتون على لحمه ودمه... وهذا ما آلم بعضَ تلك النفوس، وأوجعها؛ فجاءتني رسائل عدة تتهمني في وطنيتي، وتزايد عليّ كما زايدت على وطني!! ولعل اهتمام بعض الفئات التي ترفع شعارات – يُظَنّ أنها غير وطنية – بمقالي قد كرس هذا المنظور.

غير أنني أعلن انتمائي لكل ما كتبته في ذلك المقال، وأعلن انتماء مقالي لوطن كبير، يسعني ويسعه، وإن ضاقت عني وعنه صدورُ أولئك الذين يسرقون الوطن من شفاهنا، ويذبحونه في ساحاتنا، ويبعونه في أسواقنا... وقد آثرت أن أكتب اليوم سيمفونية لوطني، سيمفونية مقيم ومغترب، سيمفونية سعيد ومكترب، سيمفونية أقطعها من نبضات وطني، وأكتبها بنبضاتي...

وطني شيءٌ عَجِزَت لغتي

أن تُبدعَ لفــــــــــظاً للوطنِِ

روحٌ تَسْـــــــــــري مثلَ شُعاعٍ

تَتَدَفّقُ مِنْ رَحِـــــــم الزمنِ

روحٌ حَمَلَـــــــــــــــتْنا بسَنَاها

فَعَبَــــــرْنا البحرَ بِلا سُفُن

روحٌ أَحْيَــــــــــــــــتْنا بسُراها

فَكَسَرْنا أوعــــــــــــيةَ الوهَنِ

روحٌ أوْرَتــــــــــــــــــْنا برُؤَاها

فأذَبْنا أثْــــــــــــــــــقالَ المِحَنِ

***

وِديانُكَ يا وَطَني تَجْري

بدمي، وتُرابُكَ يَسْكُنُني

وجبالُكَ مِنْ ظهري خُلِقَتْ

وبحارُكَ مثلكَ تُغرقُني

ونسيمُكَ أنفاسُ حياتي

ويَدٌ في الغربة تَحْملُني

ورمالُك ترقُصُ في قلبي

وغُبارُ ترابكَ يُسْــــــكِرُني

وهواؤُكَ في رئـــــــتي شَجَرٌ

أتنفّسُ منه فيُنبـــــــــــتُني

أطفالُكَ حُـــــــــلْمٌ وَرْديٌّ

موسيقى تَسْكرُ في أذني

طِينٌ في الأرض سماويٌّ

مَسْروقٌ مِنْ جَنـــــةِ عَدِنِ

***

وطني يا أعشابٌ خَضْرَا

نَبَتَتْ واخْضَرَّتْ في بَدَني

وجهي فيه اسمُكَ محْفورٌ

وكذلكَ أسماءُ المُدُنِ

أمشي ككتابٍ مفتوحٍ

والعالَمُ حَوْليْ يَقْرأُني

مَكْتوبٌ في وَسْطِ جَبيني

بحُروف النُّور: أنا يَمَني