آخر الاخبار

حيث الإنسان يرسم الابتسامة ويضع مداميك المستقبل لنازح بمحافظة المهرة.. الحلاق الذي تحققت أحلام حياته بمشروع مستدام يؤمن مستقبله ومستقبل أسرته عودة العليمي إلى عدن ومصدر في الرئاسة يكشف عن التحركات القادمة للرئيس مؤتمر مأرب الجامع يلتقي جرحى الحرب ويتعهد بمتابعة مطالبهم وحل قضاياهم مانشستر يونايتد يقدم هدية لليفربول ويقربه من لقب الدوري الإنكليزي الذهب يرتفع في الأسواق العالمية لهذة الأسباب؟ أجهزة الأمن بالمهرة تضبط أجهزة اتصالات لاسلكية ممنوعة الاستيراد إلا من قِبل الجهات العسكرية بمنفذ صرفيت انجاز تاريخي للحكومة السورية.. توقيع رئاسي مع قائد سوريا الديمقراطية يؤكد على وحدة البلاد واستعادة الثروات النفطية والغازية مستشار وزير الشباب والرياضة يدشن المسابقة الثقافية الرمضانية بالمهرة الزنداني يناقش مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر دعم المشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن وبادي يصف العلاقات بالتاريخ المشرق يتحرك عبر دهاليز المخابرات الحوثية.. واجهة حوثية جديدة لإرث عائلي متخصصة في تجارة الموت والعمليات المشبوهة

حرب الزرانيق وقراءة للواقع
بقلم/ احمد علي عمر الزومي
نشر منذ: 9 سنوات و 6 أشهر و 8 أيام
الإثنين 31 أغسطس-آب 2015 10:16 ص
البعض يسأل لماذا لم يقم التحالف بدعم الزرانيق ومنصر في إقليم تهامة .. 
ويعتبِر هذا تخاذل من التحالف للمقاومة التهامية. 
أولاً من قال لك ان منصر والزرانيق الذين معه يمثلوا المقاومة بالحديدة.
وكيف تريد التحالف ان يدعم مليشيات غير رسمية بأسلحة ثقيلة ومن اي جهه صالحة حالياً سيتم إنزالها. 
ولو حدث تسليح من التحالف للزرانيق هناك وجهيين :
الوجه الأول 
1) ان يسلم هذا السلاح للزرانيق مباشرة وهنا إذا إفترضنا انه لم تحصل خيانه من منصر وقام بتسيلم هذا السلاح بطريقة درامية للمخلوع.. فما الذي يضمن قوة الزرانيق الكافيه للحفاظ على هذا السلاح الثقيل من بطش الحوثيين فهذا السلاح يعتبر غنيمة سهله بالنسبة للحوثة وسيحشدون حشود كبيرة من اجل الإستيلاء عليه. 
الوجه الثاني /
2) أن يتدخل التحالف بالجيش الشرعي مباشرة وهذا يعني تغيير مسار السهم الذهبي بتقديم بعض المناطق وإتكاب أخطاء مربكة كبير لمخططات التحالف وهذا ما يريده الحوثي وعفاش. 
فالذي يقراء الواقع بأن التحالف قام بفتح جبهة جديدة للحوثي في تهامة خاااطئ
الصحيح ان الذي فتح هذه الجبهة هم الحوافيش لإرباك التحالف. 
وهيها ان يكون التحالف بهذا الغباء ليسحب بعض القوات من مأرب المطلة على صعده وصنعاء المحتضره ويزج بها في موقع سابق لأوانه. 
كان المفترض بمنصر ان لا يشتبك مع الحوافيش وينسحب مباشرة مثلما فعل الشيخ المزرية ويحاول يهاودهم إذا كان فعلاً على تواصل مع قيادات المقاومة ويبحث عن المصلحة العامة للمنطقة.