حيث الإنسان يختتم موسمه بتحقيق أحلام الطفولة بمدينة مارب .. سينما بلقيس للأطفال مهرجان الفرحة وموسم الثقافة
مباحثات أمريكية فرنسة وتبادل معلومات لتعزيز استهداف مليشيا الحوثي
مَن هي هند قبوات؟.. المرأة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
وصول قاذفات نووية شبحية بعيدة المدى الى قواعد أمريكية بالقرب من إيران ووكلائها في المنطقة ... مشهد الحرب القادم
المسلم يبكي دمره موجُ الإعصار
يصرخ من قعرِ المأساة ينادي اين الأنصار ؟
في غزةَ يبكي
في صيدا
ويموت وحيداً في موستارْ
وسكتُّمْ دون حياءٍ او خجلٍ
سكتتْ كل الأقطارْ
يا احجاراً تمقتها الأحجارْ
يا اصناماً جامدةً لا تقوى انْ تصنع شيئاً
او تدفع عنها الأضرار
يا اصناماً فقدتْ حس السمع ومقدرة الإبصارْ
وكأن جراح البوسنةَ لا تعنيكمْ
والعرضَ اذا هتك الأشرارْ
لا همَّ لكمْ غير الكرسيِّ الدوَّار
وزجاجةِ ليمونٍ وقمارْ
والمسلم يصرخ يا للثأرْ
والعرض ينادي يا للعارْ
وأهم جهادٍ عندكمُ رقصٌ ليليٌّ
ونبيذٌ
فهناك تُزلزل راياتُ الكفرِ
بين السيقان الحُمْرِ
في عقر ديار الكفارْ
وهناك يجود الأحرار
ويجود الشهداءُ الأبرارْ
بالأنفسِ تلو الأنفسِ ترضيةً لعيونِ فتاة البارْ
يا للعارْ