آخر الاخبار

وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه

قبل رمضان : رسالة إلى نبع الحنان
بقلم/ ابو الحسنين محسن معيض
نشر منذ: 14 سنة و 8 أشهر و يوم واحد
الخميس 29 يوليو-تموز 2010 08:35 م

أحببتكِ .. وما زلتُ احبكِ .. ولا أظن انه سيأتي علي يومٌ أتوقف عن حبكِ ..ومن ذا الذي في بيتنا الصغير يملك إلا أن يحبكِ ... إن أردت أن أُعرفَ الحبَ فلابد أن أقولَ انه أنتي .. بل ربما أكون قد ظلمتكِ فإنك أروعُ منه بكثير .. ملكتني بحنانكِ الفياض .. أسرتني بقلبكِ الكبير الأخاذ .. حين اغضبُ غضبا صبيانيا تبتسمين تلك الابتسامة الساحرة ..فتحيلين ظلامي إشراقا و عسري يسرا ويأسي أملا .. تقومين أولنا نهارا وتنامين أخرنا ليلا .. في حزنك مبتسمةٌ وفي غضبك هادئةٌ وفي تعبك هانئةٌ .. تتحملين غلظتنا وتضحكين لشقاوتنا . . ملكةٌ بين أبنائك وفارسك .

أحببتك وما زلتُ احبكِ .. ولا أظن انه سيأتي علي يومٌ أتوقف عن حبك ..أصدقك القولَ لقد حاولت أن اغضبَ منك مرارا .. ولكني سرعان كطفل أعود إلى حضنكِ الدافئ حيث الأمان في زمن الخوف ... حيث السرور في زمن الأحزان ... حيث أجد نفسي واعرف يقينا أني مازلت أعيش على الأرض .. فالأرض أنتي .. والحياة أنتي ... يا روضة الحب في صحراء قاحلة .. يا قطر الندى في ارض جافة .. يا نبع الحنان .. يا منى الوجدان .. يا ثروتنا فلن نستشعر فقرا وأنت معنا .. ياقوتنا فلن نحس جوعا وأنت بيننا .. يا دليلنا فلن نتوه وأنت نورنا .. إليك يا من أحببت وسأظل أحب .. ومهما قلت فما أوفيتك حقك أبدا فاعتذر منك على كل تقصير , فربما شغلتني عنك أمورٌ ثانوية وجعلتها جهلا مني أساسيةً .. كالسياسة والرياضة والتجارة وربما هي أمور دعوية , ونسيت في غمارها أنك أنتِ الأساس وأنتِ العين والرأس وأنتِ صدقا لنا الذهب والماس .. عذرا فلا املك إلا هذه الكلمات التي أخطها بيراع الحب وحبر العرفان وهي بضاعة مزجاة بجوار لألئ إحسانك وجواهر خدماتك, وان لم تكن الكلماتُ المكتوبةُ كافيةً فسأصرخ بكلماتي المسموعة على الملأ دون استحياء أني احبكِ .. احبكِ .. وليعتب علي كلُ العالمين فلا أبالي فقد تحررت من خجل المتعلمين ومجون الشياطين ..

إليك اهدي مكنوناتِ قلبي يا أم الحسنين ..